التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم العملاق أ/قيس كريم//////


🎀 عجبت بالأثين 🎀

عَجِبتُ بالأثيِن ....
رأيته ثئداً ؛ دهاقه مُغتاب
تيبست في ميعاده الاوراس
فاستطار به الهّيَّم مداقاً
طعمه مستطاب .

تًرُجُ في عقل رأسي ..
مسكنة الذكرى
ويسرج للمنى عويلاً
في ليالٍ طوال .
فاقع لونها انصبائاتي
والبلوط حديث الليالي الألف
من فصول روايتي .

وعن حلمي ......
يأتي على حين غفوة رهف
يراقصني بثوب الثلج
بارد حتى اللحظة .
فماذا ........
عن آخر مواسم الملح في ثاغرتك
وقصارى القول يندد حنكة الشوق .

رُبَّ زمانٌ .....
مضى في ثآليل الخفايا
وقباب الزمنات
كانت على ارصفتي
تزدحم الأيم خلوة الملتقى ...!!!

كيف أوضب تعداد الحال
واُرَزِم مطوية المياثيق
وأنا أستوعد اللقاء فكيراً ملياً
وفي آخر ساعاتنا
نفيُّ اللقاء !!

تضيعُ من معصمي اليسار
ساعة الميعاد
تلك شِدة ضازت فارتجفتها رأسي
هادت بها النكباء حتى أشعار الهذيان
وتلاشت كأصداف
ارشفت آثارها المرافئ
لعل الليل آتٍ بظفيرة الشفق
من مباهج السحر .

أراني فيكم مرآة وجهي الناضجة .
فمن أي البلاد ....
اماطت بك الهبوب .
والهواجس كالنوارس اسراباً مهاجرة
ومناخاتي قوادم
بأحاديث الذكريات .

أتنفس صبحي بميقاتك المحتوم
فأيني من أينك والشوق يُعلى
ولا يُعلى على رُتبه
أذن ستبقين .....
مابين مقصلة علقت بها الروح
وبين وتد الارض
تقدت بأديم الجسد

وعلى خط الأفق الوهمي
لا أنت عارجة نحو العلياء !!!!!
ولا أنت نحو الارض في أسراء !!!!!
ثم يفتضحني الدمع في لجة عيني
فكيف المزار إلى بؤبؤة الذكرى
نستوقف ساعة الزمن
نحزم أمتعة اللقاء

يفيق طموح الرواح 
وتتأخر عندي نائلة المراد 
وحضورك من رواد الخيلاء 
تمكثني أودجي 
ألا ليت الشوق كيف يَكُّ شرحه لفظاً 
أين أنت ؟؟ ياصبر انتظاري !!
اُربتك معانٍ جميلات على ظهر القصائد
ستبقى المليك المقتدر 
وفي بلاط القلب الرأيُّ والسلطان 

قيس كريم 
جمهورية العراق
١٧/٢/٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي