قصيدة بعنوان
اعمل
بقلم : معين عبود
سوريا
القصيدة موثقة
أذْلَلْتَ نفسكَ للغنيِّ ومالهِ !
أهيَ الحياةُ وحبُّها المُتواصلِ ؟
أوَعِزَّةٌ في النفس أنتَ تُهينُها ؟
أكرمْ بهاوسَتُحترمْ في المحفلِ
ومعاتبٍٍ أنِّي قبضتُ النفسَ عن
أهوائِها وأنَّني في المعزَلِ
لاتعتَبَنْ يابنَ الكرامِ لسوفما
وجدتني مُرحِّباً بالمُقبِلِ
عتبي على ذاكَ الفقيرِ وعُذرِه
توكُّلاً . لا رزقَ إنْ لم تعملِ
إنَّ التوكُّلَ لا ينافيَ أنْ تكنْ
مُتمسِّكاً بحبال جُهدٍٍ يُبذَلِ
للفقرِ أسبابٌ فعالِجها وكمْ
من آخرٍٍ مُتَقدِّمٍٍ للأوَّلِ
عقيدةٌ مرفوعةٌ . أنا قادرٌ
وعاملٌ . ولا تكن بمكسلِ
الزهدُ لا يتنافى أنْكَ مالكٌ
من مالِ كدِّكَ كي تكونَ بمفضلِ
والنفسُ تحيا من كريم فعالها
وشقاؤُها إنْ أنتَ دوماً تُذلَلِ
ووجِّهِ الأيدي بقلبٍٍ مُتَّقٍٍ
للجهدِ قد خُلِقا لنا ولِنعمَلِ
ضيَّعتَ نفسكَ يافقيرُ بذلِّها
فكن كذاكَ العاملِ المُتأمِّلِ
الرزقُ مبذولٌ لمن يسعى له
به تكن مُتَسيِّداً ومُبَجَّلِ
ولا تكن ألعوبةً لمُشعوِذٍٍ
يُمنيكَ من حُسنِ الكلام المُعسَلِ
لايعلمُ الغيبَ الذي به رزقنا
سوى إلهٍٍ واحدٍٍ مُتكاملِ
أمرَ الإلهُ عبادَهُ بأوامرٍٍ :
منها اعملوا . فلا تكن بالغافلِ
سِعةٌ تراها بجِدِّكَ المُتواصلِ
والفرحُ يبدو بوجهكَ المُتهلِّلِ
ياراحةَ البالِ التي بسعادتي
وسعادتي بكرامتي . فالتعقلِ

تعليقات
إرسال تعليق