التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضــــــــان الأحمــــــد/////


عيد الحب
...............
قالتْ: بِِعِِيدِ. الحبِّ هذا. نلتقي
قلتُ : استبدَّ بِيَ الغرامُ. فَصَدِّقِي

جاءتْ وريحُ المِسْكِ يسبقُ طَيفَها
ولقدْ فُتِنْتُ بِسِحْرِها المتدفِّقِ

قالتْ:. أتيتكَ. كيْ أبَثَّكَ لوعتي
ورعيدُ. شوقيَ كامنٌ. لم يُبْرِقِ

نيرانُ شوقي تَصْطَلِي. في داخلي
فاطفيءْ لظاها كي يزيدَ تعَلُّقِي

حَدِّقْ بأشيائي. الجميلةِ كلِّها
لتثيرَ. أعصابي. وتُنْهي. أرَقِيْ

واعبثْ بأثوابي. وَمَزِّقْ جَيْبَها
والعَبْ بشعري مثلما الطفل الشقي

قلتُ: ادخلي قلبي. وقيسي نبضه
فإذا.  تَحَمَّلْتِ.     اللهيبَ.   تَعَلَّقِي

يا حلوةَ.   العينين     حُبُّكِ جارفٌ
قولي.   أحبُّكَ     كي يزيدَ'   تألُّقي

واسمع .كلام.  العشقَ    فهوَ  تَرَنُّمٌ
معْ    نسمةِ الصبحِ   اللطيفةِ يرتقي

ونذوبُ     عِشقا" إذ     تمرُّ ' أناملي
كطقوسِ سحرٍ.   حولَ جيدٍ مُشْرِقِ

تتقاطرُ    القبلاتُ.   حتى   أحدثتْ
عقدا"     فريدا".    كالعقيقِ.   منَمَّقِ

شفتاي.   تَرْتَشِفَانِ   خَمراً.    صافياً
مِنْ.  جَوفِ. ثغرِ.  كالسلافةِ  مُحرِقُ

نفثاتُ  وحيٍ   من شفاهكِ.   أينعتْ
هاروتُ      ينفثُهُ.    بِسِحْرٍ.    أزرَقِ

تتفتَّحُ     الأزهارُ.     فوقََ.     تِلالِهَا
وحريرُ.    كفَّيها    يداعبُ    مرفقي

وتداعبُ.   الهمساتُ    أذني  شهوة"
و أذوبُ.   لمَّا.    تزفري.  أو تشهقي

و أُبَدِّدُ.  الأحزانََ.   عنكِ    حبيبتي
وأصيرُ.  بحرا" هادرا" كي.   تغرقي

تتراقصينَ.   على.  لهيبِ.    عِناقِنا
بإثارةٍ.           وثمالةٍ.       وتحَرُّقِ

ونظلُّ.   نهمسُ.    واللهيبُ    يلفُّنا
بطقوسٍ.   حبٍّ.    قبلنا.  لم تُخْلَقِ

قالتْ: وقد خَمَدًتْ  حرائقُ  شوقِنَا
رحماكَ   حبلُ الوصلِ  أفنى شَبِقِي

قلتُ :اهبطي كالوحيِ فوقَ. جداولي
وإذا.  ارتويتٍ.  من الغرامِ  فَحَلِّقِي

نامتْ    على    صدري تكلِّمُ   نفسها:
هل يرتوي العطشانُ من ماءٍ نَقِيْ ؟؟
....................
أبو مظفر العموري 
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...