قبلة من أقصى الشوق
...........................
قل لي:
كيف لي أن الملمك من أركان زماني
لأكبلك بي؟
سافرت من أقصى الشوق
أبحث عنك على ألقاك
وطنا أستقر فيه
و رسائلي اليك مبللة
بوجد يحرقني
ويستبيح وجعي
حاولت اخراجك من دمي
مااستطعت فأنت غارق
في وريدي
جمعتك حروفا لقصائدي
مهدت لك كل السبل، ومنحتك
من همسي حنينا لا يندمل
تنفستك شهيقا لأحيا بك
كلما قتلني الحنين اليك
صحت من أقصى الشوق
كن لي وطنا، واجمعني حروفا
لقصائدك
لاحتضنك في قلبي
قبلة اشتياق لا تنتهي
مديحه ابراهيم شاعرة الباديه #

تعليقات
إرسال تعليق