التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نور علي محمـد//////


أنا وقلمي...
ليس لدينا أحد سوانا...
سألت قلمى ....
ماذا تكتب يا صديقي
هذا المساء ؟؟
أراك حائراً ضائعاً ....
بين السطور ...
هل أنت عاشق
أو مشتاق ؟؟؟
ماذا حدث لك
هل فقدتٓ معنى الحب ؟؟
أم الحب الذى فقدك
أجاب ساخراً
و أين هو الحب يا صغيرتي ؟؟
هل هو ذلك السحر الذى يسكن عيناكي ؟؟؟
أم الضعف الذى يختبئ خلف كلماتك ؟؟
ماذا تريدين أن أكتب عنكي ؟؟
أكتب إنكِ ثائرة متمردة حاقدة على عالم الرجال
أم اكتب إنكِ طفلة لم تبلغ عمر النضوج بعد
أم أكتب إنكِ ساحرة
أم عاشقة للحب
احترت معكِ ماذا أفعل بك ؟؟
أتعزل فى سحر عيناكِ
أم أكره حتى أن أصفك بكلماتي
تبا لكِ يا امراة
كل يوم تزداد حيرتي معك
ملامحك بريئة كالاطفال
و عقلك ماكر كالذئاب
الويل لي ماذا اكتب ؟؟
لقد سرقتي حبر الكلمات
أي درباً من الجنون
تريدني أن أتبع
و أي بحراً به سوف تغرقني
اخبرني ماذا أفعل بك ؟؟؟
أتمرد عليكِ
و لا أكتب كلمة واحدة
أم أنتظرك
ماذا فعلت لك يا قلمي ؟؟
حتى تغادرني
هل أسأت لك يوماً بحماقتي ؟؟
انت صديقي المخلص
لا تهجرني
فأنا بدونك
قصيدة بلا معنى
جسد بلا روح
تمهل قبل الرحيل
ليس لنا أحد سوانا

✍️خـّـَْرٍبََـشَُّـآتْــ
نٌــٍُٓـــُورِ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي