التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/سناء الخالدي شمة///////


لو كنتُ أدري

لو كنتُ أدري
أنكَ ستقذفني لعمقِ البحر
لما أغفلتُ شراعاتي
وماأصابني من أبوابِ تيهكَ
هجر فيكسر مشطي
ويكبِّل يدي بقيدِ مارقٍ
وماانزوتْ أحلامي خلفَ السحاب
قد ضاعتْ في الدروبِ
بغيرِ ميلاد تُنازعُ قحطَ الحكايات
لو كنتُ أدري
أنّ ميثاقَكَ المزعوم َ
سيحمله ابنُ الريح
إلى قبابِ مُدنٍ خاويةٍ زائفة
وأنّ عبابَ الليلِ سيطويني
لما تنهّدتُ لذاكَ الصبح
أسارعُ كالموجِ الثائرِ خطوي
كان هواكَ كأسطورةِ القرون الوسطى
كالمنحوتِ على جدرانِ المتاحف
ماذا جرى؟
أتراني أذرفُ الدمعَ ؟
وأقبعُ كالثاكلات ِ على قبورهن
قد ضيّعتَ اللبنَ في موسمه
أوَ تطلبهُ بعد أن حلّت العجاف ؟
وقد أطلقتَ سهامَ النحرِ
كالغلمانِ تجهلُ الطريق
كالناسكِ لايتقنُ صلاة
يتخبّطُ كمنْ أصابه المسُّ
لو كنتُ أدري
أنّ الشمسَ ستُغتال في عرسها
وأن الأشواق َ ستوءد في مهدها
لما فتحتُ ذراعي مشرعة
ولاستعنتُ بابنِ الريح
أن يعيدَني حيث قلبي
مخبوء النبض لايساورُ الفتيان
ولاجنون أشواق تَزيدُ عذابي
ياسيدَ الأوهامِ والأسقام
لحاظُ العينِ تشقّقتْ
فلا كحلَ باتَ يُجمِّلها
الوقتُ فات والقلبُ مات
بين ليلٍ وفجرِ عناد
فلاتسألني عن مزامير الهوى 
قد تكسرّتْ من فرطِ انتظارها 
هاقد أزلفتُ عن وطنِ الغرباء 
وطويتُ تحتَ الماءِ حكاياتي 
سأبرأُ منكَ مزهوةً
وأبحرُ بمجاذيفي حيث لاأعراف 
 تُقلقلني وتقسمني 
بين الجنةِ والنار 
عُزيرُ أماته الله مئة عام 
ثمّ أحياه آية للسائلين 
أيُحييكَ اللهُ في قلبي 
على أرض ِالنشور  ؟
بعد سبعٍ عجاف
هطلَ الغيثُ لنبوءةِ يوسف 
أما سحائبي فحُبلى 
لكنها تنتظرُ ماقد يحمله 
ابن الريح ليولدَ قلبي من جديد .
    بقلمي/ سناء شمه 
     العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي