التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/السعيد حسن/////


" هَذِهِ نَصِيْحَتِي "
----------------

يَا مُنْفِقَاً عُمْرَهُ فِي الَّلهْوِ وَالَّلعِــــبِ
أَضَعْتَ عُمْرَكَ وَالْأَعْمَارُ مِنْ ذَهَــبِ

فَأَنْتَ بِالسَّعْيِ إِنْسَــانٌ وَبِالْعَمَــــلِ
لَاْ بِالمُجُوْنِ وَلَاْ الأَصْلِ أََوِ الحَسَبِ

مَسْعَاكَ فِي الْخَيْرِ دَائِمَاً هُوَ الْأَمَلُ
فَلْتَعْـــدُ نَحْوَ العُـــلَاْ بِوَافِرِ السَّبَبِ

شِيمتُكَ الصَّبْرُ والإقْدَامُ والكَـــرَمُ
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْوَرَىْ مِنَ الْأَدَبِِ

وَكُــــنْ مَعَ النَّاسِ لَيَّنَاً وَذَا خُـــلُقٍ
فَيَرْفَعُـــوْكَ وَلَاْ تُكْثِرْ مِنَ الْعَـــــتَبِ

وَازْرَعْ لِنَفْسِكَ طَيِّبَ الغِرَاسِ تَفُــزْ
فَمَا اسْتَوَىْ حَشَفٌ بِسَائِغِ الرُّطَـبِ

وَلَا تُصَاحِبْ أخَا الْخَنَا فَصُــحْبَتُهُ
تَشِيْنُ ذَا الْخُلُـقِ الكَرِيْمِ والنَّسَـبِ

وَلَاْ تَغُـــــرَنَّكَ الْأَشْــــيَاءُ بَارِقَـــــةً
فَالدُرُّ فِي الْقَاعِ والدُّخَانُ فِي السُّحُبِ

وَهَمْسَةٌ مِنْ حَكِــيْمٍ لَوْ تُبَصِّـــرُنِي
تَفُوْقُ عِنْدِي بَلِيْغَ الشِّعْرِ وَالخُطَبِ

وَالْعَيْشُ مَهْمَا يَكُنْ بَيْنَ الوَرَىْ خَشِنَاً
فَإِنَّهُ سَـــــائِغٌ مَادَامَ مِنْ نَصَــــــبِ

وَالْكُــلُّ فَانٍ وَمَا نَحْنُ سِوَىْ صُــوَرٍ
وَعِنْدَ رَبِّيْ عَظِــيْمُ الْفَضْــلِ وَالرُّتَبِ

   ***********
 " السعيد حسن "
العاشر من رجب 1442ه‍
2021/2/22م

            ***********

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...