التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/ذي الفقار الأديب//////


((أيام حبك.........أعياد))

بدى لوجهك ...
نور أضاء عتمتي ...
جبينك كان هلال ...

اليوم عيد الحب ...
قلائد فيروز ...
خدود التبر...
أشراقات امل ...
جمال على جمال ...

شفاه الجوري ...
لظى ...
يكاد يحرق مهجتي ...
ذياك القوام يتثنى ...
غرور روعة ودلال ...

كلما أتأمل ملامحك ...
اكفك الحرير...
عيناك ...
اجفانك الغافيات ...
فاكهة الشفاه والخدين ...
ملئت غدقآ سلال ...

ملهمتي انت ...
أمتطي صهوة قافيتي ...
يراع وقرطاس ولهفة...
امتشق سيف الحرف ...
أسجل ملحمة عشقي ...
اطارح أجنحة الخيال ...

كل أيام وصالنا عيد ...
عناقنا بعد لهفة ...
ترنيمة ضحكات الهوى ...
عتابات العاشقين...
احتضانات الحنين ...
بأماسِِ نحوي الغلال ...

الحمام واليمام اسراب ...
أنين النوى هديل...
نحن الحقيقة ...
بأم عينها ...
ليس قيل ويقال ...

العيد في الحب لنا ...
زغاريد ضحكاتك ...
اعجوبة الثغر ...
ولفظ اللسان...
تثير في الخافقين شجن ...
صدى وديان وجبال ...

اليوم نوقد شموع ...
تسيل دموعها ...
لونها الزهري شاهد ...
فرح ...
ألف ليلة وليلة...
شهرزاد وشهريار ...
تحت الجفن ظلال ...

انفاسك الدافئات تصفعني ...
صخب شبق ...
ينازع بقايا وجع ...
على جيدك ...
بصمة قبلة...
على وريد نابض ...
يحمل رقة الأطفال...
*****************
ذو الفقارالاديب/ العراق/ أوروك.
١٣/٢/٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي