التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عباس أبي عادل/////


.
. يبدو أنني غير مرئي
..
. عيناك الغادرة
قطعـة
لهب محـرق
عينـاكِ وشـرر النور
بعد غياب الشمـس
تشـرق إطـلالتـك
تمـلأ وحشتــي
وتسامر ليلـي
ظل الضياء
لـ عيونـك
كخريف القحط
وغيـث هطـولك
مشاكسة الربيـع
تعلن عن نضـج ثمارك
وتفتح أستـار الأزرار
مـن فوّهـة قميصهـا
وتغلـق بركـانٌ آخـر
تختار عطر الأزهار
في طريقها .. يحتـار الجـار
ولا يمـل الرجاء . خلف لذائذ الخيال
تراوغ الأمـل بنصف ضحكـة
ونصفها يبحر بغموض
أمواج ظنون عابثة
تشاكـس الصبـر
أول الراويـة
تغفـو ..بين أغصان السطور
تنتحر الصفحات انتظارا
كل كلمـة تأخذهـا
في رحلـة
تلك ..
الحـالمـة المخبأة
بعنـاية مـا بيـن بيـن.
تداعب الفصول الحالمة
تلك التي أختارها الرسام فريسة
كي يغيّــر تفاصيلها .. كما يشاء
وبلحظـة مشاغبـة تتمـرد عليـه ..
في نظـرة . معنـى ...
لـ تكـون مــلاك
مثيـرة أحيـانـا
وأحيـانا .. على هيئة دوار
يأتيهـا . قنـاص . عذرية الورد
يكسر أجنحتها . يطفىء ضحكتها
فتصيـر الطقـوس كلها شتاء
وجـلّ الألـوان رماديـة
تنتهي الـروايـات
جميعها
في الفراق
لا يعود الفراق
اشتياقا ولا حباً أحيانا
ولا تعـود الموسيقـى
أول الجنـون
وآخـره .
..
.          قلمي
.. عباس ابو عادل العراق 🇮🇶 ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي