التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع/أسامة والي//////\


عتاب 
عتاب كم نعلم 
هو كل الاهتمام 
فنقول دائما ان 
العتاب سيمات الاحباب
فلما العتاب على العتاب 
ما دام القلب قارئ للكتب 
اكيد وقت العتاب تصبح كتاب 
مفتوح بعطر الحديث بين السطور
وقت العتاب .. بيوتا دون ابواب 
مرسومه كما نتمنى ان نكون بالعتاب 
فعتاب الحب 
سمائه صافيه 
ولون لسحابه نقيه 
تحمل قطرات نديه 
تسقط بارض زهريه 
ببوح العيون تثير ارق 
عتاب وذاد الحب بالاحباب
وعتاب صداقه صداااقه 
بين اتنين او اكثر او اقل 
وكيف اقل 
هو عتاب النفس للروح 
بحلم لم يتحقق 
ودروب لم تتغير 
اذا كنت صديق نفسك 
لا تتعب ولا تتحير 
فتلك عتاب 
وذاك عتاب 
عتاب صدوق لصديق 
قريب ام غريب اصبح صدوق 
تعاتبه على الالفه دون مروق 
تعاتبه على الخير دون شرور
وهو كذلك لا حاقد ولا غيور 
يسمع ويصير مرايا بلور
ويكلمك بصوت الزهور 
وكثيرا من العتاب 
على الابواب 
ومن يبقا عتاب كدب 
مش احباب ولا اصاحب 
ولا اتذكرو فى اى كتاب
بدون اسباب تغلق ابواب
بس فى حاجه جميله فى العتاب
اسمع وتمعن 
يتحدثا  بلغات كثيره فى أان واحد
اولها العين 
تعبر عن الاشتياق بنظره رقيقه
واخرى برأفه وضحكه بريئه 
وثانيها 
لغه الخطوات تتسارع وتتسابق 
بلهفة قلب يريد نبضا للحياه 
واخر ى بطيئه لرؤية لهفه فى عنيك
وعتاب ثالث
بسمة شفاه دون حديث 
وبسمه اخرى بوجودك
انا حدودك 
انا حبك انا خلودك
بعد الازل هكون فكرك 
بميزاتك بعيوبك 
وافتكر ان كان بينه 
دايما عتاب 
عتاب احباب 
Osama waly

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...