التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأنيق/أدهم المصري/////\


رسالة ... إلى قلبى
  إن ... أحببت
  ذات يومٍ ... سـ ألعنكـ
  إن دق ... فـيكَـ لـ الحـب
  بابٌ ... سـ أقتلعكـ
  سـ أعطيكـ ... جـوادى
  إركب ... وإنطلق
  ولا تحدثنى ... عن إحساسكـ
  فـ أنت ... قلبٌ لـ ملكـ
  سـ أكتشف ... فيكَـ
  مواطن ... الحنان وأقـتلكـ
  فـ لست ... بـ فارسٍ
  يهوى ... حنـانكـ
  ولا ضعفٍ ... فـيكَـ
  تطلبه ... فتاتكـ
  وهيبتى لن ... يمسها مثلكـ
  أيها القلب ... البالى
  لا أحتاج ... شبابكـ
  عدمتكـ ... وعدمت حنانكـ
  حتى من ... كنت تسميها
  فى العشق ... غـرامكـ
  كُلهن ... ملاكـ
  تطيع فيكَـ .... خزلانكـ
  وتآبى ... منكَـ
  فروسية .... شبابكـ
  تراكَـ ... فتى الأحلام
  لـ تزهوعلى .... أبناء جيلكـ
  فـ تحيا ... الحب والغـرام
  وتسقط فى ... بئر حنانكـ
  لا ... ياقلبى
  الذى يسكن ... ضلوعى
  أنا ... الأدهـــم
  وإن عشت ... الحياة بدونكـ
  ولست ... بـ باكِـ
  عليكـ ... ولاعليها
  وسـ أطعن ... فيكَـ خِزلانكـ
  سـ أستبدلكـ ... بـ حجرٍ
  جباله تعلو ... جبالكـ
  فى صحراء ... يمرح فيها
  جوادى ... أمامكـ
  يطوف ... أبيار الماء
  يغسل .... فيها عصيانكـ
  ويطهر ... جسداً
  تتبع يوماً ... خطواتكـ
  أيا قلبى ... الذى يسكننى
  هذا عندى ... أخر إنذاراتكـ
  ولن تحيا ... فى الحبِ
  يوماً ... حياتكـ
  إن أردتنى ... فـ أنا ربيبكـ
  وإن لم ... تردنى
  فـ أكتب فى ... أدهـم نهاياتكـ
  فـ عندى ... من الإيمـان
  ما يجعلنى ... أزهـد فى ملذاتكـ
  ___________
  أدهــم المصرى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...