التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع/حيدر غراس//////\


ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺜﻠﺞ
................
ﺃﺑﺮ ﺍﻟﺜﻠﺞ ﺍﻟﻔﻀﻴﺔ ﺗﺤﻮﻙ ﻗﻤﺼﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺒﻮﻍ ﺑﺄﺍﻟﻮﻥ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ،
ﻭﺗﻄﻤﺲ ﺯﺭﻗﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﻭ ﺑﺪﺭﺑﺔ ﻟﺴﺎﻥ ﻋﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﻘﺘﻔﻲ ﺍﺛﺮ
ﺍﻗﺪﺍﻡ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺣﻴﺚ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﺣﺪﻭﺩ
ﺍﻟﺘﻼﻝ ﻣﺨﻠﻔﺔ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ
ﺍﺛﺎﺭ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﺘﻨﺒﺌﻨﺎ ﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ
ﻋﺎﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪ، ...
ﺃﺑﺮ ﺍﻟﺜﻠﺞ ﻭﺃﺑﺮ ﺍﻟﺸﻮﻙ
ﺗﻴﺠﺎﻥ ﺗﺰﺍﺣﻢ ﺭﺅﺱ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ
ﺗﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻫﺪﺍﺑﻬﻢ ،
ﺗﺎﺭﻛﺔ ﻛﻠﺐ
ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻳﻌﻮﻯ ﺣﻴﺚ ﺭﻛﻌﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ ..
ﻭﺳﺎﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﺮ ﻭﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻠﻮﻥ
ﺍﻟﻘﻄﻦ ..
ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻢ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ..
ﻛﻢ ﺳﺆﺍﻝ .. ؟
ﺍﻟﺴﻴﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺳﻴﻦ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻒ
ﺳﻴﻦ ﺗﺮﻛﺐ ﺑﻐﻠﺔ ﻋﺮﺟﺎﺀ
ﻭﺗﺴﻮﻑ
ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻴﺚ ﻣﻮﺍﻗﺪ ﺍﻟﺸﻮﺍﺀ
ﺗﺴﻠﻖ ﺑﻴﺾ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻓﻮﺍﻩ
ﺍﻟﺴﺎﺳﻪ ﺍﻟﺪﺟﺎﻟﻴﻦ
ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻣﻮﺳﻢ ﺷﺘﺎﺀ ...
ﺱ .. ﻧﺒﻨﻲ ..
ﺱ .. ﻧﻌﻤﺮ ...
ﺱ .. ﻧﺰﺭﻉ ...
ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻗﺎﻝ :
ﺱ .. ﺳﻨﺰﺭﻉ ﻗﺎﻉ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﺴﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻃﺮﺍﻑ
ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ...
ﻭﺃﻥ ﻟﻢ ﻳﺴﻌﻔﻨﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﺱ .. ﻧﺰﺭﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ...
ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺜﻠﺞ ...
ﺑﻤﺤﻨﺔ ﻛﺒﺮﻯ ...
ﻃﻮﺍﺑﻌﻪ ﻣﺒﺘﻠﺔ ﺿﺎﻉ ﺧﺘﻤﻬﺎ
ﻭﺳﺎﻋﻴﻬﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﻓﺴﺘﻖ ﺍﻟﺤﻘﻞ
ﻭﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﻘﺸﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ
ﻻﻳجيد ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻌﺪ ..
ﻻﻳﻔﻘﻪ ﺷﻴﺊ ﻣﻦ ﻟﻐﺔ ﺍﻻﺻﻔﺎﺭ ..
ﻳﻤﺪ ﻓﻤﻪ ﻳﺴﺘﺠﺪﻱ
ﺃﺧﺮ ﺗﻌﺎﻭﻳﺬ ﺍﻻﻣﻬﺎﺕ ...
ﻭﻳﻄﺎﺭﺡ ﺍﺳﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﻳﺎﺍﻟﻤﺰﺍﺭ ...
ﻭﺑﺮ ﺍﻟﺜﻠﺞ ..
ﺗﻌﻠﻖ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻱ ...
ﺗﻀﻊ ﺧﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻱ ...
ﺗﺴﺮﻕ ﻛﺪﻱ ..
ﺗﺘﺴﻠﻖ ﺻﻮﺗﻲ ...
ﺗﺨﻠﻂ ﺟﺰﺭﻱ ﺑﻤﺪﻱ ...
ﺗﻌﺒﺚ ﺑﻘﺒﺮ ﺟﺪﻱ ..
ﺗﻨﻔﻴﻨﻲ ﺣﻴﺚ ﻭﻃﻦ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ
ﺗﺪﻓﻦ ﺳﻴﻔﻲ ...
ﺗﺼﻴﺮﻧﻲ ﺟﺪﺛﺎً ..
ﺃﻭﻟﻲ ﻣﺼﻠﻮﺑﺎً
ﺣﻴﺚ ﺟﺬﻉ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ....
ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺃﺗﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ..
ﻣﻦ ﻳﺴﻌﻔﻨﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ... ؟
ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻣﻌﻲ ﻧﺴﺮﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ...
.
.
. ﺣﻴﺪﺭ ﻏﺮﺍﺱ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي