التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الراقي/مهند محسن//////\


°°°°°° مَذّكرَاتٌ مُمَوسَقّة°°°°°°

مُنّذُ النَشّأتُ ،الأولى، مُظْفَرَ المَوطْنِي
رَبِيبَتّي،رّبْوعَها ،أغّمُسُ الأطْرّافِ،أجَمِ

ثَدّايا ذَرّعَها،سّائغَاً لُبَانُها شُرّبِي
فِياضٌ،خُضَارّها مُكثَفّةٌ،ظُلهَا،قِيلولِي

فَضَائهُا،سّمْاواتٌ،وفُرّشً،نُجُومَها،خَيالي
خَلِيطَها،عُربً،مَسِيحُا،سُنَتُها،أحّمَدّي

تَعَدْدُ،ألوانَّها،مُشَقّراتُ،سُمْرّاً،بِيضُاً،فَلجِي
خُطَ،طُرّاقّهَا نِيسَمَاً مُخْضَرُ ،الجَوانّبِ،جُنَنِي

مُبّدّعِيها، عُرَبً،عُرّاقُها أوحَدِي،الجَسَدّي
مُحَدّثَها،رَسّولاً حُروفْاً وكَلامُ الرّعِيلُ،الأولِي

سَاحْلاهَا،عَاجِياً يُصَفْفَّ قُلامُها،مَحْبَرِي
كَبُرتُ،فِيها صَائبَاً مُخْطّئي،مَحْمَلاً،أوحْدِي

أحّبَبتُ،دِيارَّ جَارّتَها،بِياضُها،مُنْسَجِمي
لظُهورِي،مُصّبَحاً طُلابُها،مُفّرغٌ،دُرْسِي

سَمْعّتُ،دِيارّها مُزَقّزَقّاً،مُتّراتُ،المُموسَقّي
كأنَها،تُحِي المُحّبِينّ مَخْصّوصَاً،قُللِي

طَرّفُها،خُطَ الطولَ ،تَحّتهُ الفَلاجُ،ينْطَوي
بُسَمُها،شُرْفّاتُ الرْومِي، يَعْتلوه، وشَمِي

مَحَجّلها،ذَهَبِينَّ مُزّردّاً فُصًهُ،دُرْرِي
قَصّدّتُ،حِينها صُنّوانُ الجْونِ،مُسّنّدِي

مُبّدّعِين،وأُدَابَها،خُلفَ كَوالِيسّها، أنّتَمِي
مُترّاتٌ،حرّوفِي جَمّعَها،فَطّرتاً،لُهَمِي

أثْرِيتُ،وأفْضِيتُ،حْرّوفْها مُشّتَرك، الأكُفِي
البَوحَ،كُبَارّوها،سَمُواً مَناطُ،مَرّاتبِ،مُعْجَمِي

كَبِيرَ،قَومَها شَبِيهِي رّسّولاً،قَلبَه،يَحْتَوي
سلامِي،أولهُ،وأخرهُ،لفُلاذْ الخَيالُ،مَنّهَجِي

أحْببتُ،العِيشّ فِيها،سُراً،عَجَبِي
سَلامَاً،لمَولدِي،ومَثْواي،ومَمَاتي،قُدّرِي

بقلم 
مُهند محسن
٢٠/١٠/٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...