التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأستاذ/مهند محسن/////\


♧ عَمّليةّ تَجْمِيل♧

أعْودَّ للنّاعّمِينَّ،مُهْدّاةٌ ،مَنّ أسّوارً فَارّهاتّ
خَطُ قَلمِي غَزّلاً،شَدّيداً لأوصَافْ،الغَانِياتّ

فِيهنَّ،زَبورّ الخَيال،جَلدّها،مُلحَساتُ،النًماء
بَاذّخٌ لهِيفّ مَا حَدّهُ سّترّاً،خَمِيل،الخَفّاء

حتى أقَعّقّعُ،حَوافْ كُل جَعّجَعاً،دّقّيقّ،الحُياك 
تَنارّها،البِيضّاء كسّرَاتُ الزَحّافْ،رّقَماً،مَسّاف 

سَحْابَهُ دُبَراً،مُسّنّنَاتُ المُنّحَنيات،أنْحَدّار 
بَدّياتُ،السّوادّ سَلاحَهُ ذو حَدّينّ،سَاقِين،الغُذّاذ 

أنحَدارُ الماءِ، بينّ،الترّائبُ ،مُسّتحْماتً،حَسّاء 
عَسّلجُ،المُخَصَرّ،مُفَنّدَاتُ الخِياطّ،أكثَرهمُ،حُبّاسّ

دونّ المُبّرزّاتِ،مَخّطاتُ لوحاً ،وشَيمُ الاصْرّه،خُفَاف 
الوليدُ ،يَرّاع عَشّى النَاظرّينّ ،غَطْرِيفْ،القِيطانّ

سَعّفْاءِ المُلاطَماتُ ،رّبابّ مُتلاحَقّاتُ،الطَبّاق 
حويرّث الصُلابّ،نَدّياً خالاياَ مُنتجَاتُ،العُضَال 

فَجٌ للحَازّر،طَسيسّ مَبَارِيمُ ،العَبّراتِ،عاداتّ
بَرامةُ الظُهارِ،غَزّول الرّيم،أبّتَدَائها، أكتافّ

حُقَابّ مُياسّرَاً،الكتافّ،دّرْاءِ مَفْخَذّ،الزُرّاق 
مَنًافُخُ خّودّها نِيدلاً ،سّليكُنّياً مُسالاً،حُقَانّ

نَفْخُ الجَفّانّ يَعلوهَا،(TTO),دكَ،النَبّال 
مَسّتَوياتُ القِياسّ واضَحّةٌ،الدّمِينةُ،مَنْ،الفَرّعاء.

   بقلم
مُهند محسن
٢٥/١٠/٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي