أنتِ
كيف أنتِ ياكل الآنام
وكيف أستكين في مخدعي
وكيف تجافي عيوني المنام
فتباً لنومي وأنتِ معي
وكيف يضئ الوجه الظلام
كنور الثريا بل ألمعِ
ويدق قلبي كطبل الحروب
يُكسر ويسحق في أضلعي
فقد ظل أسير العيون
يهتف بإسمك ولاتسمعي
يتمتمُ حيناً ويزأرُ حيناً
ينادي هلمي ولي إرجعي
ويحنو علي عيوني الحزينة
يُهدهد يُطبطب لا تدمعي
فَلَو عزّ يوماً لقاء الحبيب
فلا تيأسي ولا تجزعي
سيأتي ذاك اليوم القريب
يحيطك قلبي بلا أذرعِ
د محمد مرتضي
الخبر في أكتوبر ٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق