كَيْفَ يَكُونُ للحنين مَعْنَى
فَاكْتُبْه فِي كَرَأْس وقصائد
وَكَيْف أَحْكَم قَرَار رحيلي . .
وَأَنَا لَك كُلَّ يَوْمٍ عَائِدٌ . . .
وَكَيْف أَنَام لَيْلِي دُونَك
وصورتك أَرَاهَا بِالْوَسَائِد
كَيْف لِي ياانت لَا أَكُونُ أَنَا
حِين بحبك اعاني واكابد . .
وَكَيْف اهواك وَأَدَّعِي
إنَّنِي لَا أُحِبُّك واعاند . . .
وَكَيْف أهْرَب مِنْك إذ
رَأَيْتُك ولاحلامك أراود
كَيْفَ يَكُونُ مافي بركانا
بَعْدَ أَنْ كَانَ جَلِيدًا وَجَامِدٌ
كَيْف أَرَاك بِكُحْل عَيْنِي
وَرَشِّه عِطْرِي والقلائد
وَلَم أَكُون عَلَى جُرُفٍ هاو
وَرَغَم ذَلِكَ لَكَ اساند
كَيْفَ تَكُونُ أَلْ كَيْف قُلِي
فحبي غَرِيبًا وَلَيْس بسائد . . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

تعليقات
إرسال تعليق