و أنا بحرف البدر عشقا ً أرسم ُ
ضحك َ الورد ُ حتى جاءَ يبسمُ
و أنا بحرف ِ البدر ِ عشقاً أرسم ُ
رفع َ الشِعر ُ منارة ً كي تعْبري
بقبلات ٍ لمعت ْ بلوز ٍ ألثم ُ
في طيفها..لمساتها..قد أحسّتْ
بنار الوجد ِ ضراما ً تتقدم ُ
فتجسمتْ حتى أرى بغوايةٍ
و سعيد العشق مع الشفاه ِ يبصم ُ..
و تشوقتْ حتى أنا في رحلتي..
تركتُ لها ..فستانها يتكلم ُ
من لذة ٍ رأيتً الشهد َ مسافراً..
ومطار البوح بصدري.. لا أعلم ُ
ضحكَ الليلُ حتى أتى ..بنجومه ِ..
للصمتِ ضوءٌ..بيننا يترنم ُ
ومضى النهرُ مشاغبا ً في موجة ٍ
و على ضفاف الخصرِ صرنا نكتم ُ
سأل َ التوقُ ضلوعنا : اكتفيتمْ؟
صاحتْ به ِ.. هل يكتفي المغرم ُ؟
فرجعت ُ كي يزدادَ العشق زاداً
كم تمنتْ للهوى أن لا يُختم ُ
سليمان نزال

تعليقات
إرسال تعليق