التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدع/أيوب سليمان/////\


سألتها من أنت ؟
قالت  أنثى 
 قلت لا يكفي
قالت أنثى حين أخطو نحوك 
سكتُ برهة وقلت المزيد
قالت أنثى حين أقف امامك
تلعثم لساني. ، تبعثرت المعاني
لملمت شتاتي وقلت المزيد
 قالت إبتسامتي سر سحري
عذوبة إحساسي في رقة همساتي
قلت المزيد
قالت سهامُ من جفوني
كأنهن رماح فارس
كلامي في نظرة عيوني
كأنه سيفُ قاطع 
جمالي طبع في حيائي
والحياء دوما ردائي

ترددت قليلا وقلت المزيد
 قالت حلاوة سمرتي سر جاذبيتي
قوتي حين ينزل دمعي
 دلالي في جنوني 
دلعي حين اعاكسك
صوتي نغمة ناي
 سكوتي لعنة
صمتي يرهب حِلمك
حزني شديد عليك
سعادتي ميلك نحوي
وفي ميلي لا ثبات لك
قلت بالله عليك كفى

قالت من تكون؟
قلت رجل
قالت كفى
قلت هناك المزيد
قالت تغني الرجولة عن الباقي 
قلت أين أنا ؟
قالت في حرم النساك والعباد والزهاد
قلت وهل بعد هذا الحرم حرم
قالت قلب العاشق
قلت تبا لي
قالت تبا لمن خان حرمه
قلت تبا لي
قالت لما
قلت خنت حرمك
قالت متى
قلت حين طاب الهوى للهوى
واستسلم القلب للنداء
وروى وأروى ولم يروى
فهل للمشتاق عذرا اذا جنى
قالت وحمرة تسكن خداها : بلى,
ونزلت برأسها على كتفي وهمست: تبا لك.

#قد_كان_ناسكا_يتعبد_في_محراب_الهوى
#سليمان_أيوب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي