التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدع/مهند محسن//////\


♧♧أُرْجوحّةٌ مُحَطّمَه♧♧

مُجّمَلهُ،الليلُ طويلً،مَنّامِ،مَقّسَومِي
نُجّومَ المُبّتَسَّمْ مُطّرقُ بَرّامهُ،مُنّحَني   

هَالهُ،عَنّدَ المَدّخلِي مُسّتقِيماً،فَاحهُ،أرّمي
شّذّوذَ،مُبْرّزاتُ الفَنادُ،حَسِيراً،بخِيوطٌ،مُحْكَمِي

شَررّها،ثَمّنَّهُ سُرّتً أورّاقّ،لفُ خَمِيلها، مُحْمَرَّي
مُنْقَّطّعَاً،تَحِيهُ مُتَمْتَمَ،المِيمَ،خَجَلِي

هَمَمْتَه،وهَمْنَّي دَبِيبً ،غَرِيزّياً،مُثَانِي 
عَلقّتُ،حَبّالُ وثَاقَي ،مُتَئبّطاً ،أعْتَلوتهُ،مُأرجَحِي

حسّرْتَهُ،قُبَعِي هاماً،اسّوداً،علامَهُ ،مُطَرَزِي
تَقَاسِيم جْوهَها،مُسّتَدِيراً،خَلقَهُ،مُنّفَرّدِي

يَلفُ،شُعْرّها،خِيوطَ الشّمْسُ،أسوداً،يَمِيلَ،الحُجَبِي
بُؤرّها،عِينانٌّ مُسَعَتّاً رشفُها ،مَاءَ،الغَدّقِي

رُوتُشَ رَمْشَها،طْولاً عَدّها يُهالكْ،رُقَمِي
ثَنّايا،حَنْاكَها سَتةٌ وثَلاثَ،واربّعَةُ،دُرّرِي

فَاهَههُ،خُطَ حُمَراَ،كأنْه الفَلاجُ،وفُرّاتِي
أرّجُوحَتْاً ،تَغّمَها مَثْلمٌ،مُمْسّكهَا،حَدّيداً،مؤصَدِي

سَهْرّتهُ،تَجوبُ صُقَاعُ،الأرضُ والسَماء،زُهَقّي
زَاهَقَّ ،مَنّكوباً هُجْرّانِهُ ،يرّوينِي عَبّرتٌ،لُئمِي

تناولت هذه الصورة تجسيداً دقيقُ حتى علامة القُبَعة،من الخيال ،دون اقتباس،فبأمكان المبدع تجسيد الأشياء من وحي الخيال.
      بقلم
مُهند محسن
٢٠/١٠/٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...