التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الراقية/فاطمة جماعي//////\


هنا شوق في نابضي  

يختبئ   ثم يطفو 

ثم يستفيق و يصحو 

كالبركان  يستعر

ياويلي متى  يخفّفَ وطأهُ

و بمرارةِ حالي يرأف

هذا الشوق أتعبني و أضناني 

و أبكاني حرقة المقالِ

يا شوقُ تصبّر و تريَث  

ازرعِ داخلي راحة البال  

فالدمع مدرارا كالشلال

 ثواني الانتظارِ تمرّ 

كأنها سنواتٌ من الأحمالِ

فأقبل يا سيّد قلبي 

و اطفئي بحضورك شوقيَ

و كن حاميا لي كالظلالِ

تعالى فحرف منك يختصر من الحنين اميال

Fatima Jma3i

تعليقات