التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدع/رمضان الأحمد//////\


ريحُ الثريا 
.""""""""""""""

ريحُ   (الثريا )  فريدٌ   ساحرٌ  عَطِرُ
كتربةِ   الشَّام    لما    ينزل    المطرُ

ينشي الفؤادَ ويعطي الروح نشوتها 
ويجعلُ   الشوق   كالنيران  تستعِرُ

والشَّعْرُ اعصارُ  عطرٍ حينَ يلفحُني 
في عتمةِ الليلِ  حين البدرُ ينتحرُ

عناقُها   يجعلُ   الأحشاءَ   راجفةً
والحضنُ  فيه   قضاءُ اللهِ والقَدَرُ

إذ يحتويني فلا حولٌ   سيبعدني 
عن النعيم   الذي   يشتاقهُ  البَشَرُ

أشتاقُ ريحكِ يا( لبنايَ) في شغفٍ
كريحِ يوسفَ .إذ حارتْ   بهِ الفِكَرُ

تعودُ روحي لدى لقيا الحبيبِ كما 
يعقوبُ   عادَ   إليهِ   النورُ  والبصرُ

هل لي برشفةِ خمرٍ من شذا فمها 
أطفي ظماي .فكادَ القلبُ ينفطرُ

قصيدتي  قبلةٌ   تشتاق   مبسمها 
ما أن  تلامسهُ   يستفحلُ  الشررُ

إن  الحروفَ  كما  العشاق فاتنتي َّ
تهوى   العناقَ  .وبالمحبوب تفتخرُ 

تهوى حروفي حروفاً قد نطقتِ بها 
فضاجَعَتْها ..وزالَ   الهمُّ   والضَّجَرُ

يا ربَّةَ   الشعرِ   يا فينوسَ قافيتي 
يا عشتروتُ  التي   يشتاقها النظرُ

أهواكِ   يا امرأةً  . هركولةً   فُنُقَاً
وليسَ   يشبهها   جِنُّ   ولا   بْشْرُ

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي