الشعر عند حدود الشوق أطلبه أمشي أليه
ولا أدري متى أصل يا ايها القلب ياموتا يعاشني
قل لي بـماذا عن المحبوب أشتغل في قربه النار
أمست لا لهيب لها وبعده جنة الرضوان تشتعل
يضم صبري مواعيدا موجلة والهجر من فرط صبري
مسرع عجل فكن على الكف عصفورأ يحاورني
وصوته في شغاف الروح يبتهل فسمرتي في بياض
الياسمين نات والعطر خلف العيون السود مرتحل
ومولدي لم يزل في الغيب مغتربا فكيف عن حبله
السري انفصل تصوفي خلوة أنستها لغة عني وعن صخب
الأحلام تنعزل يا من تواريت في ضحكات بوصلتي
حزني شجاع ودمعي خائف وجل هب لي وجودا كمثل
النخل أغرسه فقد تصحر في ذاتي الهوى دع لي جناحأ
وحيدا كي أطير به بيني وبين جموع النفي أنتقل أقم
فروضك في محراب ذاكرتي اترك دمي بظنون الورد ينتقل
بـالصمت تكتب شعرا وزنه وجعي وان كتبت فوزني فاعل
فعل
بشعرك المنـتشي والريح تذرفه روحي مع الخلصة تنسدل
كحل عيونك بـالأنوار اني بنورهما أكتحل يا انت من جئت
من أقصى مشاكستي طال الفراق فقل لي كيف أختزل

تعليقات
إرسال تعليق