التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدعة/تالا حيدر///////\


في حبك حيرانة 
مقهورة ..سهرانة 
كيف لي أن أقتنع أنني اغلى مالديك ..زهرتك من رحيقها ترويك ..من رقتها تعطيك ..
تزعم أنني لعيناك النظر ...وأنني لحياتك أجمل قدر 
أنني حبيبتك وجميلتك وفاتنتك وأنني الآتي والمنتظر 
فأطير وأطير كفراشة تهوى التحليق
ثم أغط واتذكر ..حروف ذابت كالسكر 
اتذكر هجرك الطويل ..وتجاهلك المرير ..وكلماتك بسطر قصير...أتذكر كيف كنت لك أجمل اوقاتك 
وأسعد لحظاتك ..وعندما انوي الرحيل تخاطبني بهمس رقيق 
حبيبتي لا اقوى على الفراق ..فيحن قلبي عليك 
وأعود واعدل الغياب 
فأضحك على حالي برهة 
وابكي برهات فتنزل من عيني دمعة تحرق الآهات
هاهي ليالي الخريف صقيع يخترق ضلوعي المشتاقة لضمة من ذراعيك ...فاتنهد تنهيدة طويلة ....
تزورني ذكريات الأمس المرصعة بالحب والاهتمام
بالساعات الطوال مكانك لايزال دافئا كقلبي المشتاق
والليل يرفض الرحيل فعيوننا لازالت تعشق السهر 
ولحظة الأشواق تهمس لازال الليل طويل وتسدل الستار
لكن الشمس تغتال الوقت 
ويطلع النهار لأرى نفسي بذات المكان حيرانة 
مذهولة ..زعلانة ...تخاصم الاشواق 
تحمل حقائب العودة ..وتركب قطار الهجران 
لتعود مكسورة الفؤاد ...لكوخ من الأحزان 
وليالي الخذلان ..
فأي حب ستقنعني به ..ولو قدمت ألف اعتذار
فسكرة الحب لحظة ..واللحظة قتلها الهجران
فابتعد وارحل بعيدا ماعدت كأس خمرك تشربه وقت المزاج
تالا حيدر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي