في حبك حيرانة
مقهورة ..سهرانة
كيف لي أن أقتنع أنني اغلى مالديك ..زهرتك من رحيقها ترويك ..من رقتها تعطيك ..
تزعم أنني لعيناك النظر ...وأنني لحياتك أجمل قدر
أنني حبيبتك وجميلتك وفاتنتك وأنني الآتي والمنتظر
فأطير وأطير كفراشة تهوى التحليق
ثم أغط واتذكر ..حروف ذابت كالسكر
اتذكر هجرك الطويل ..وتجاهلك المرير ..وكلماتك بسطر قصير...أتذكر كيف كنت لك أجمل اوقاتك
وأسعد لحظاتك ..وعندما انوي الرحيل تخاطبني بهمس رقيق
حبيبتي لا اقوى على الفراق ..فيحن قلبي عليك
وأعود واعدل الغياب
فأضحك على حالي برهة
وابكي برهات فتنزل من عيني دمعة تحرق الآهات
هاهي ليالي الخريف صقيع يخترق ضلوعي المشتاقة لضمة من ذراعيك ...فاتنهد تنهيدة طويلة ....
تزورني ذكريات الأمس المرصعة بالحب والاهتمام
بالساعات الطوال مكانك لايزال دافئا كقلبي المشتاق
والليل يرفض الرحيل فعيوننا لازالت تعشق السهر
ولحظة الأشواق تهمس لازال الليل طويل وتسدل الستار
لكن الشمس تغتال الوقت
ويطلع النهار لأرى نفسي بذات المكان حيرانة
مذهولة ..زعلانة ...تخاصم الاشواق
تحمل حقائب العودة ..وتركب قطار الهجران
لتعود مكسورة الفؤاد ...لكوخ من الأحزان
وليالي الخذلان ..
فأي حب ستقنعني به ..ولو قدمت ألف اعتذار
فسكرة الحب لحظة ..واللحظة قتلها الهجران
فابتعد وارحل بعيدا ماعدت كأس خمرك تشربه وقت المزاج
تالا حيدر

تعليقات
إرسال تعليق