التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الراقي/راكان الببواتي///////\


#ظلال_إمرأةٍ 
....
في كلِّ ليلةٍ
 أرسمكِ بِرِفَّةِ أجفاني 
على أوراقيَ المبعثرة...
دون مللٍ أو انقطاع
أرسمُ شَعْرُكِ الحريري 
المنسدل على كتفيكِ 
وخدودكِ الورديّة
اللتينِ تتشابهينِ وردةً حمرَا..
وعينيكِ النجلاوينِ 
اللتين تسقياني  خمرَا..
وأرسمُ وِشَاحًا على خَصْرُكِ
وأنثرُ من سِحْرِ عينيكِ
قصيدتي البدويّة 
وأعزفُ دوحة الأشجانِ ..
وأنادي عليكِ أنْ أُحِبُّكِ 
وأراجعكِ أطْرافًا من الأحاديثِ 
أُحَدِّثُكِ ...وأُحَدِّثُكِ 
حتى يغلِبُني النُّعاس
فأنامُ على أحرفٍ تحتوي
ملامحكِ بين السطور
لا أهوى النّوم على أوراقٍ 
لا تَرْوي ظَمَئِي ولا تغني 
فرط هشاشتي وخافقي
ولكن أهوى عُشِّيَ الصغيرْ..
وعصر البخور والشموع
أنا لا أنام حين أنام 
فعينيْ تسدل أستارها
وقلبي لا يغفلُ عن 
الهتافِ باسمكِ 
تدق أجراس قلبي نحوكِ 
في هدأة الليل 
لا يهمني الأمطار التي تبللُ 
جسدي ولا عناق برد الشتاء 
ولا بياضَ الثلجِ فوق ثيابي 
لا أريد الانشغال عنكِ لحظةً
بل أريد الكتابةَ عنكِ 
حتى طلوع الفجرْ...
وأرنو نحو الباب عند الصباح 
فأرى شمسًا مشرقةً 
وظِلالَ امرأةٍ هي أنتِ
وأقول: صباحُ الخيرْ ...😍

#بقلمي ✍ ٢٠١٩/٦/٢١ راكان السنجاري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي