التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/عبد الرحيم أبو راغب///////\


حوار الورد والشذا...
/الورد/ ....
أنا المعشوقُ حُسْني مُسْتَحَقُّ
أنا المزْهيُّ للأنْظارِ عِشْق
تُبادِلُنِي الأحبَّةُ في الهدايا
يدللني الجمال وليَّ فَوْق
فُتُوني لاتُبارى في صميمي
وَوَصْلي مترفٌ كمْ هامَ شوْقُ
لألواني بهاءٌ من نضار 
فَبيضٌ مثلها حُمْرٌ وزُرْقُ
وأخرى تزدهي شكلا ولمحا
وكم في رَوْنقي طلٌّ وفرْق
وقطْراتُ الندى تُوحي نقائي
وإكْليلي مع التيجانِ طوْق
أنا الوردُ المباهي بافْتنانٍ
على غُصْني الطيورُ هَوىً تَزِّقُّ
/الشذا/....
أنا فوْحُ الشذا كلِّي طيوبٌ
كأنفاسِ العذارى طابَ شَهْق
رحيق في الثنايا محضُ شهدٍ
بدون الضَوْعِ لاشَغَفٌ وتوْق
أتُنْكرني وفي عَبَقِي كمالٌ
لأجلي ينحني أنْفٌ وعُنْقُ
أتنسىٰ العِطرَ تَسْلُبُنِي حُقوقي
فذا غُبْنٌ ولايرضاهُ حقُّ
سَلِ الأذواق عنِّي في رذاذي
وهلْ يحلو بغيرِالعطرِ نَشْقُ
لعلَ الشِكْلَ تعشقهُ عيونٌ
وحبُّ الضَوْعِ إحساسٌ وذوْق
وما نفْعُ الرُؤى إلا بِسِرٍّ
أنا السِرُّ المُضمَّخُ فيكَ عِرْقُ

عبدالرحيم أبو راغب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي