التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/رمضان الأحمد/////\


قيثارتي ..أنتِ!!!!!
**************

فَأنتِ  وَحدُكِ من حازتْ  على ثقتي
وأنتِ  وحدكِ دونَ    الغيدِ   تعنيني

وأنتِ    وحدكِ مَنْ ألهَمْتِ   قافيتي
وفاضَ همسكِ  نَبْضاًً في  شراييني 

سكبتُ   عمريَ في  كفيكِ   فاتنتي
 كي  تشربيهِ هنيئاّ. يا   منى  عيني

وقَدْ ملأتِ  كؤوساً  من دمي  فإذا 
ظمئتُ   يوماً.  جلبتيها    لتسقيني

قيثارتي   أنتِ    والأوتارُ    أوردتي 
ولحنُ  همسكِ     أنغامٌ. ...وتغريني 

وأنتِ   وحدكِ من  أهوى اللقاءَ  بِهَا 
بين   الورود      وأزهار    البساتينِ

وأنتِِ عطري الذي ينسابُ في رِئَتِي 
يَظَلُّ   يُنْعِشُنِي    دوماً    وَيُنْشِينِي

وأنتِ  ديوانُ  أشعاري   وساحرتي
لذاكَ  أصبحَ  مِنْ   أرقى  الدواوينِ

أسْرَفْتِ في النأيِ عَنِّي  يا  مُعَذِّبَتِي 
والهَجْرُ أصعبُ مِنْ ضَرْبِ السَّكَاكِينِ

مسكينُ عِشْقٍ أنا!! والشوق  يلفحني
وجمرةُ الشوقِ في الأحشاءِ  تكويني 

أحتاج وصلكِ ..رفقاً ..أنتِ  مؤمنةّ
وقالَ      رَبُّكِ ...رفقاً    بالمَسَاكِينِ 

جُودِي  بوصلكِ إنَّ الشوقَ  داهَمَني
والنارُ  في الصدرِ ثارتْ  كالبراكينِ

وأنتِ  ماعُونَ   أشواقي    ولهفتها 
واللهُ  حَذَّرَ   مِنْ   مَنْعِ    المواعينِ 

**************************
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...