تمنيت يوما لك أن أكن
ووليت شطر الهوي مهجتي
وما كنت أدري بأن الذي
لقلبي إئتمنت سرق بهجتي
فيا ويلتي بحبي إكتويت
وشوقي إليك غدا محنتي
وخوفي عليك أضاع الطريق
فأدمنت وحدي سبب وحدتي
أنا زلتي ... أنا ذا التي
رأيت إرتحالك في سحنتي
فأشعلت نارا عليها أنكويت
وزاد اللهيب بها حرقتي
فبئس الذي به قد أتيت
ليبقي يعربد في ساحتي
وفي مقلتي وقلبي السقيم
وشوق إنتظارك في خلجتي
وفي رحلتي وكل المذاهب
في دنيتي .. وفي آهتي
لأنك أنت إلتجأت إليك
وما كنت أدري بأني التي
كمثل الفراشة أهوي الضياء
فأصبحت أدفع ثمن غفلتي .
…………………………………………………………………
بقلمي : Samy Almasry
تحريرا في : 21/09/2019
…………………………………………………………………

تعليقات
إرسال تعليق