(كبريائي أنا)
انا أبن العروبة ألمحمدية العلنية في الدعواتي.
أنا أبن العراق ذو الحدود الثابتاتي.
أنا أبن الصابراتي في المحن العادياتي.
أنا أبن من داست تحت اقدامها سعاف الباسقاتي.
أنا أبن عليا وعمرو وباب المراد وحنيفة وحسينا في المقدساتي.
أنا من ترى نارها على بعد الجود بالمكرماتي.
أنا أبن العفيفات الحانيات في ذكر المقدساتي
انا ابن من وضعت بكفيها الولدان الصغيراتي.
أنا أبن القامات التي نحتت حروفها المنتظماتي.
أنا أبن جوني المهمش في المسلاتي.
أنا من نظر إلى شعره المتنبي ذا الكبريائي.
أنا أبن الجون ذو القمم العالياتي.
أنا أبن الشيبات المباركاتي.
أن ابن النائحات الباكيات في النكباتي.
أنا أبن دجلة والفرات العذباتي.
أنا أبن الولدان ذو الثنايا المبتسمات تجول الطرقاتي.
انا ابن الذي وضع على هامته لباس عرف المجتمعاتي.
أنا ابا التراب والماء والخيال في السمواتي.
أنا أبن الجريح حتى خروج المعتدياتي.
انا أبن الحبر والقلم الكاتباتي.
أنا أبا من نحروا دون ذنبا على يد القذراتي.
أنا من حمل أسم العراق بتماثيله العريقاتي.
أنا أبا لأخوتي، من وصايا من ارضعت بكفيها الثنايا الباسماتي.
أنا اللغة والعلم والفن التي خطت على الجبهاتي.
هذه هديتي إلى صالون جوني الأدبي العربي ،وتحياتي الى المبدعة لارا جارالله،ردا على منشور لها فكان طلبها، صياغة الكلمات بلغة الانا، حروفي بسيطة، ارجوا ان تنال رضاكم.
تحياتي إلى الادارة وكافة الاعضاء من اساتذة ومفكرين ومبدعين .
بقلمكم
مهند محسن
٢٣/٩/٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق