التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/أحمد أبو العمايم/////\


قصيدة شطر أنسية    بقلمي 

في إحدى ليالي 

الشتاء القمريه 

جاءتني قائلة 

باسمة الثغر بعفويه 

هل تراني يا شاعر 

أنا شطر إنسيه 

صفني كما أراني 

ربما كنت غجريه 

صفني بهالة عشق 

هائمة عبسيه 

خطني بترانيم 

وأشواق بوح إغريقيه 

انحتني جسدني 

بوجه ملكة فرعونيه 

زين وجنتي بياسمينه 

الصباح النديه 

اقرضني شعراً لكن 

بطريقة خليليه 

اسكر شفتاي 

بشهد رضابك المنديه 

دللني مع الريح 

كجياد أصيلة عربية 

انحت قدي 

كأميرة أحلام فرنسيه 

طوقني احتويني 

كأجمل أنثي عراقيه 

انشدني تراتيل شوقٍ 

وألحان فيروز وتريه 

اقطف ثمار جنتي 

فمازالت بكر محميه 

فقد طابت ثماري 

هى لك هديه 

قلت مهلاً مهلاً يا من 

لوصفك جفت الأقلام 

هل أنتي حقيقة 

أم زائرة المنام 

دعيني برهة ربما 

عاد لبي من الأوهام 

قالت انظر ملياً 

يا ملك الحروف للسماء 

دقق كرر النظر 

ربما ناداك الصفاء 

ربما تذكرت حروفك 

وما بها من بهاء 

أنا صدى كلماتك 

وحى همساتك للأرجاء 

أنا دعوة محبيك 

عاشقي حروفك الغناء 

حملوني رسالة حب 

بكل حرف نظمه قلمك 

قالوا اذهبي 

ربما حملت عنك همك 

جئتك باسمة الثغر 

علي أزيل ألمك 

قلت شكراً شكراً 

يا من منحتوني الخلود 

تلك أقصى غايتي أن 

يبقي اسمي موجود 

أحمد أبو العمايم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي