التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدع/أكرم الحلي/////////\


همس الصمت
................
يابصيص الفجر   قد ان  الاوانْ
نحتسي السحر كما كان الزمانْ
....................................
صبر شحيح ولون عاتم 
وعقل يحدو به رهبان المكان 
وبقايا من عنان سابذخه
فوق فوهة بركان .
وعندها فلتندم الخلجات 
ولتستبيح حرم ااسلطان 
فالفرق برزخ 
والقيد اوهن من خيط
مغزل امي .
..................................
ياغزيز الدمع لا يجدي  الحنانْ
انهم ذابوا كما   ظل     المكان 
...................................

شلشل بدمعك فالباقون اجمل ...
واتعظ فالهجير بحياتك افرى
نبضك الدافئ. .
عيون ليلى خلف قضبان رقيق
تنتظر الصرخة الاولى 
وحواء هي حواء
لم تزل تستر باوراق التين 
وبجيبنها الف عنوان للبقاء
ملكوتها اطناب الارض 
وحدودها سماء ودخان 
....................................
لا ترى الاهواء في جدب الزمانْ
فالاماني   رغبة   تفني   العنان ْ
............ــ. .....................
انعش الذكرى وارتحل 
عند تلك الذكريات 
فقليل العتي لا يعني 
موت الباحثين ....
اسرف بجذوة النار 
وليحترق كل المكان ..
فبعدك لا زمان والمكان
شبه مكان ......
والايام نبض ميت 
واسلاف عصور هامده. 
طهر الليل بوابلٍ من. .
كان وكان .
هل نسيت اقداس النشأة الاولى. ..
..................................
انه العهد وما    فيه      سيان 
كلنا في الغد في نفس المكان 
..............  ... .. .  .........
اقداح واقداح ولنعلن اسماء
ليلى وجبروت الكاذبين 
فالزيف يعبده المخطئون ...
وما اعتاهم
بينهم صار الربيع كالانين
ليستهلوا ببقاياك الهزيله 
وليقيموا فوق رفاة الماضين 
عرسهم الالهي الخاص 
وليوقدوا شجر الزيتون 
من زيوت المغيبين لعقولهم. .
انا اعلنت انصهاري في 
كل حين وبكل حين
لينتهي زمن الهراء والافتراء. ....

اكرم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي