التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأميرة/إلهام نور///////\


بالرَّغْمِ مِمَّا أَراني فيهِ ما سَئِمَتْ 
روحي وما مَلَّ قلبي البُعْدَ ما ضَاقا

آنسْتُ صبْرًا عَسَى في وَصْلِنا أَمَلٌ
رَغْمَ الأذَى لسْتُ أُبْدي الصَّدَّ إِطْلاقَا 

ما رَفَّ جَفْنِي ولَا مَسَّ الكَرى نبْضي
 والشَّوْقُ باقٍ على الأجْفانْ خَفَّاقا

صُنْتُ الهَوى.. حُبَّنا.. ما كُنْتُ خَائِنةً
فالقلبُ يْلقاكَ رغْمَ البُعْدِ تَوَّاقا

أَلقيْتُ حالي وفُلْكُ الشِّعْرِ يَحْمِلُني
والصَّمْتُ بَحْرٌ أُوارِي فيهِ أعْمَاقا

يـَعْدو بِيَ الَّليْلُ سُهْدًا فَوْقَ أَخْيُلَتي
سَرِّجْ قوافِيكَ..  مُدَّ الدَّرْبَ أوْراقا

الرِّيحُ سْكْرى ونايُ الشَّدْوِ خابِيَةٌ
والشِّعْرُ يُلْقَى على الأنْواءِ أَجْواقا 

كُنَّــا ولازالَ فينا الشِّعْرُ ميناءً
دَرْبًا ..فَضاءً..مَسافاتًا و آفَاقا

كــُنــََّا ولازالَ يَنْمو بَيْنَـنا حُبٌّ
عـَذْبٌ ..تَراءَى بِنورِ القلْبِ بَرَّاقا

ما أَجْمَلَ الحُبَّ لوْ صيغَتْ مَبادِئهُ
بالعفْوِ والصِّدْقِ زادَ الرُّوحَ إِشْراقَا 

الهام نورسين.
البسيط.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي