بالرَّغْمِ مِمَّا أَراني فيهِ ما سَئِمَتْ
روحي وما مَلَّ قلبي البُعْدَ ما ضَاقا
آنسْتُ صبْرًا عَسَى في وَصْلِنا أَمَلٌ
رَغْمَ الأذَى لسْتُ أُبْدي الصَّدَّ إِطْلاقَا
ما رَفَّ جَفْنِي ولَا مَسَّ الكَرى نبْضي
والشَّوْقُ باقٍ على الأجْفانْ خَفَّاقا
صُنْتُ الهَوى.. حُبَّنا.. ما كُنْتُ خَائِنةً
فالقلبُ يْلقاكَ رغْمَ البُعْدِ تَوَّاقا
أَلقيْتُ حالي وفُلْكُ الشِّعْرِ يَحْمِلُني
والصَّمْتُ بَحْرٌ أُوارِي فيهِ أعْمَاقا
يـَعْدو بِيَ الَّليْلُ سُهْدًا فَوْقَ أَخْيُلَتي
سَرِّجْ قوافِيكَ.. مُدَّ الدَّرْبَ أوْراقا
الرِّيحُ سْكْرى ونايُ الشَّدْوِ خابِيَةٌ
والشِّعْرُ يُلْقَى على الأنْواءِ أَجْواقا
كُنَّــا ولازالَ فينا الشِّعْرُ ميناءً
دَرْبًا ..فَضاءً..مَسافاتًا و آفَاقا
كــُنــََّا ولازالَ يَنْمو بَيْنَـنا حُبٌّ
عـَذْبٌ ..تَراءَى بِنورِ القلْبِ بَرَّاقا
ما أَجْمَلَ الحُبَّ لوْ صيغَتْ مَبادِئهُ
بالعفْوِ والصِّدْقِ زادَ الرُّوحَ إِشْراقَا
الهام نورسين.
البسيط.

تعليقات
إرسال تعليق