عانقتها ومضيت أرشف ثغرها...
فذاب روحي مثل قطعة سكر...
ووقفت في محراب عينها خاشعا....
والروح يهتف للصلاة... مكبر
الصدر بستان يجود بخيره...
روح وريحان وروض مثمر
والبدر يشرق في ثنايا وجهه...
والورد في خديه ينثر عطره..
ويفوح كالطيب العتيق ويقطر...
والشهد في الثغر الجميل مزاجه ...
كأس من القبلات خمر مسكر...
هي جنة في الارض طاب نعيمها....
ماذا أقول.. عنها وماذا أسطر
خربشات....#منذر

تعليقات
إرسال تعليق