التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدعة/عبير جلال//////\


ليلة عصيبة،،،
تلك الليلة من أصعب أيام حياتي،
كان يوم عاديا مثل باقي الأيام إستيقظت صباحا ،
وقمت بمهامي كالمعتاد،،
مرت الساعات ببطء،
كان يوما ثقيلا بعض الشيء،
لاأعلم لماذا،
عند قدوم الليل شعرت ببعض الألم في صدري،
ولم أعطيه إي إهتمام،
إستمريت في بعض الأعمال
 لعلي أنسى الألم،
عند أذان العشاء،
زاد الألم وصرخ في صدري،
ألم رهيب لم أستطع تحمله،
هنا طلبت المساعدة من حولي  
زاد الألم إعتصرني،أشعر بأنفاسي تتلاحق،ضربات قلبي تتعالى،
الصداع يدهس عظام رأسي،
لم أعد أتحمل الألم،
عيوني تدمع نظراتي تغيب،،
حولي كثيرا من البشر،
أغيب عن الوعي،
ونظراتي تبحث عن وجه حبيبتي،
كل من حولي من الأحبة والأصدقاء ولكني أفتقد لوجه حبيبتي،
أفتقد وجودك بجانبي،
 أفتقد حنانك ولمساتك الحانية،
حبيبتي أين أنت أفتقدك،
أبحث عنك من  بين جفوني التي تملؤها الدموع،
أرى خيالك من خلال أهدابي، أستنشق أنفاسي القليلة التي تدخل صدري معطرة بعطرك حبيبتي،
ذهبت في غيبوبة،،،
 لا أعلم كم من الوقت إستمرت  ،وماذا فعل الأطباء لإنقاذي 
كل ماأعلمه إني شعرت بك بجواري ،تهمسين في أذني ،،بصوتك الرقيق الحنون،
أصمد قاوم ياحبيبي إرجع للحياة فأنا بإنتظارك،
كل من يحبك في إنتظارك، 
الحياة مازالت أمامك،
قاوم ياحبيي عود لي لأحضاني ،قاوم ياحبيبي،
شعرت بأنفاسك تقترب من وجهي وتطبعين قبلة على جبيني بكل رقة،
إنها أناملك تداعب شعري 
وتمسح العرق من على جبيني،
شعرت بك تمسكين يدي تضعيها على صدرك ،في مكان قلبك،
وتقولي أشعر بدقات قلبي ياحبيبي إستمع لها،
هنا شعرت بأن الحياة 
قد عادت لقلبي مرة أخري،
وأني أقاوم الغيبوبة
 وأنفض عني الأغماء،
فتحت عيوني،  
وكأني أعود من بين السحاب
بعيدة أنت عني  بجسدك
 ولكن روحك ملاصقة لروحي ،وانفاسك تتخلل صدري استنشقها أنفاسا،
أبحث عنك حبيبتي في وجوه من حولي من الأحباب
أين أنت حبيبتي بوجهك الصبوح الملائكي
بقلم عبير جلال
٢٢/٩/١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي