ليلة عصيبة،،،
تلك الليلة من أصعب أيام حياتي،
كان يوم عاديا مثل باقي الأيام إستيقظت صباحا ،
وقمت بمهامي كالمعتاد،،
مرت الساعات ببطء،
كان يوما ثقيلا بعض الشيء،
لاأعلم لماذا،
عند قدوم الليل شعرت ببعض الألم في صدري،
ولم أعطيه إي إهتمام،
إستمريت في بعض الأعمال
لعلي أنسى الألم،
عند أذان العشاء،
زاد الألم وصرخ في صدري،
ألم رهيب لم أستطع تحمله،
هنا طلبت المساعدة من حولي
زاد الألم إعتصرني،أشعر بأنفاسي تتلاحق،ضربات قلبي تتعالى،
الصداع يدهس عظام رأسي،
لم أعد أتحمل الألم،
عيوني تدمع نظراتي تغيب،،
حولي كثيرا من البشر،
أغيب عن الوعي،
ونظراتي تبحث عن وجه حبيبتي،
كل من حولي من الأحبة والأصدقاء ولكني أفتقد لوجه حبيبتي،
أفتقد وجودك بجانبي،
أفتقد حنانك ولمساتك الحانية،
حبيبتي أين أنت أفتقدك،
أبحث عنك من بين جفوني التي تملؤها الدموع،
أرى خيالك من خلال أهدابي، أستنشق أنفاسي القليلة التي تدخل صدري معطرة بعطرك حبيبتي،
ذهبت في غيبوبة،،،
لا أعلم كم من الوقت إستمرت ،وماذا فعل الأطباء لإنقاذي
كل ماأعلمه إني شعرت بك بجواري ،تهمسين في أذني ،،بصوتك الرقيق الحنون،
أصمد قاوم ياحبيبي إرجع للحياة فأنا بإنتظارك،
كل من يحبك في إنتظارك،
الحياة مازالت أمامك،
قاوم ياحبيي عود لي لأحضاني ،قاوم ياحبيبي،
شعرت بأنفاسك تقترب من وجهي وتطبعين قبلة على جبيني بكل رقة،
إنها أناملك تداعب شعري
وتمسح العرق من على جبيني،
شعرت بك تمسكين يدي تضعيها على صدرك ،في مكان قلبك،
وتقولي أشعر بدقات قلبي ياحبيبي إستمع لها،
هنا شعرت بأن الحياة
قد عادت لقلبي مرة أخري،
وأني أقاوم الغيبوبة
وأنفض عني الأغماء،
فتحت عيوني،
وكأني أعود من بين السحاب
بعيدة أنت عني بجسدك
ولكن روحك ملاصقة لروحي ،وانفاسك تتخلل صدري استنشقها أنفاسا،
أبحث عنك حبيبتي في وجوه من حولي من الأحباب
أين أنت حبيبتي بوجهك الصبوح الملائكي
بقلم عبير جلال
٢٢/٩/١٩

تعليقات
إرسال تعليق