التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نهيدة الدغل معوض/////


الضياع...

يا روحاً هاجرت وضاعت
عبر المدى
يا روحاً اجتازت الفضاء
ونثرت أطواقاً
من الحنين والصدى
فما الدنيا إلا رحلة
تبهرنا بجمالها
تأخذنا في رحابها
وتخدعنا بوعودها
... يا حياةً أصبحت فارغة
بلا أمل
ضاع فيها عمري بلا هدف
تجتاحني فيها ذكريات حزينة
وأنا تائهة بين الصمت واللّاصمت
وتمضي بي هذه الحياة بخطوات لا عتاب
فيها ولا كلمات
وأرشف منها لحظة بلحظة
أحلاماً أنسى فيها سنين الحزن
وأطوي صفحاتها بأسراب
من الأمنيات والٱهات
أجمع فيها شتات ذاكرتي
لأزرع من الزمن الجميل
أروع همسات
... وبصمت أنظر إلى قلمي
وأتوكأ عليه وأسافر على متنه
لأنثر كلمات تعصف في فضاء
فكري
كلمات تصغي إلى الماضي الضائع
وتذوب في حضرة أيام حلوة
مرت ومضت وتوقفت عن الإقلاع
وحطت على السطور
واستراحت وحط معها قلمي
على شاطئ من المعاني
ولاذ بالصمت
فأمسكت من جديد بخيط
الفكر في عقلي
حيث يعلو الغموض والضياع 
وتوقف الوقت وانتظرت
حتى انتهت عاصفة التفكير 
ولذت من جديد إلى صديقي
الوفي قلمي 
علني أجد قارب هداية 
ينقلني من التشرد  والضياع
ولعل سفينة ضياعي ترسو
على ميناء من الراحة والأمان 
وينتهي ضجيج الوجع 
وتقتحم نسمة الأمل حياتي 
ولو قليلاً
 بعيداً عن ألم الضياع... 

   بقلمي... 
نهيدة الدغل معوّض...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي