التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/صالح حسن////


مساء الخير والسعادة....
لا أعرف
الدليل الذي يقودني
لصوتك
أنصت كل صباح
لأسراب الطيور
وبعد منتصف الليل
وعند انحدار الضوء
لمخدعه..
لحديث النجوم
وعشاق القمر
تعلمين...
أني لا أعرف
الأناشيد الحزينة
والتراتيل التي تغوي المارة
فتبوح أحداقهم
أنك هناك
حيث القوارب
ورائحة البحر
أو أنك كنت عابرة
على شهرزاد ولياليها
أو من الواقفين
على مشارف نهايات الزمن
حين تاه بك المكان
وتداعت الأشياء
والأصوات العالية
وهتافات الأمل
هل استمعت لندائي
هل ثمة أمل؟
هل أنا متيم مجنون
لعل الجنون
بوابة تراود الذاكرة
من منصات القساة
والمنافي
والفراق
وبكاء الحلم الجميل
من الصحوة
ومن الوجوه التي أشاحت
تعابيرها بقسوة
أنى لك
أن تلبسي النار
وتلتحفي الغياب
كيف بعد إعلان المحبة
حين كنا على الضفاف
وقد رقصت جذلى
لتواسي بقايا الجراح
تختبئين وراء الغيوم
ثم عاد صوتك
بين ثنايا الرياح
لماذا ولماذا
لم تكترثي
حين مرر شهريار
السكين على الرقاب
لايمكن أنك لبست
ثوب الرضا
أو راقت لك
الأضوية الحمراء
أو الأسقف البيضاء
سأضطر كل صباح
للوقوف على المفترقات
أتنسم عبق الورد
ورقصات الفراشات
وأحاكيها... ألا تحملني
على الأجنحة الرقيقة
بعض الرسائل
أو الكلمات.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي