مساء الخير والسعادة....
لا أعرف
الدليل الذي يقودني
لصوتك
أنصت كل صباح
لأسراب الطيور
وبعد منتصف الليل
وعند انحدار الضوء
لمخدعه..
لحديث النجوم
وعشاق القمر
تعلمين...
أني لا أعرف
الأناشيد الحزينة
والتراتيل التي تغوي المارة
فتبوح أحداقهم
أنك هناك
حيث القوارب
ورائحة البحر
أو أنك كنت عابرة
على شهرزاد ولياليها
أو من الواقفين
على مشارف نهايات الزمن
حين تاه بك المكان
وتداعت الأشياء
والأصوات العالية
وهتافات الأمل
هل استمعت لندائي
هل ثمة أمل؟
هل أنا متيم مجنون
لعل الجنون
بوابة تراود الذاكرة
من منصات القساة
والمنافي
والفراق
وبكاء الحلم الجميل
من الصحوة
ومن الوجوه التي أشاحت
تعابيرها بقسوة
أنى لك
أن تلبسي النار
وتلتحفي الغياب
كيف بعد إعلان المحبة
حين كنا على الضفاف
وقد رقصت جذلى
لتواسي بقايا الجراح
تختبئين وراء الغيوم
ثم عاد صوتك
بين ثنايا الرياح
لماذا ولماذا
لم تكترثي
حين مرر شهريار
السكين على الرقاب
لايمكن أنك لبست
ثوب الرضا
أو راقت لك
الأضوية الحمراء
أو الأسقف البيضاء
سأضطر كل صباح
للوقوف على المفترقات
أتنسم عبق الورد
ورقصات الفراشات
وأحاكيها... ألا تحملني
على الأجنحة الرقيقة
بعض الرسائل
أو الكلمات.

تعليقات
إرسال تعليق