التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/زياد جزائري/////


( مِنْ وَحيِ الخَرِيفِ)
أَفاقَ الخَريفُ طُيورَ الخَيالْ
فَلاحَت لِغَينيْ فُتونُ الجَمالْ
بَدِيدُ غُيومٍ يُغَطِّيْ المَدَى
وَشمسٌ تُطِلُّ وَحِيناً ظِلالْ
وَأَنسامُ عِشقٍ غَزَت مُهجَتيْ
إِذِ الجَوُّ في رِقَّةٍ واعتِدالْ
أَجوبُ الحُقولَ بِرِفْقٍ وَقَد
تَغاوَت بِثَوبِ الهَوى والجَلالْ
وَقَد أَنْحَلَ العُريُ أَشجارَها
وأوراقُهَا تَخشى دَوسَ النِّعالْ
إذا أخطو أسمعُ شَكوى لَهَا
وقَد تَجمَعُ الرِّيحُ مِنها تِلالْ
تَلوحُ دَنانيرَ       مَنثورةً
فَأُوشِكُ    أَمْلأُ  مِنها   السِّلالْ
سَباني     الخَريفُ    بِإِ يحائِه
فَكَمْ في ضَميري لَهُ مِنْ سُؤالْ
صَديقي الخريفََ  أَيا  مُلهِمِيْ !
أَحُلمُكَ   مِثلِيْ   بَعِيدُ  المَنالْ؟
يَقولونُ  تاجُ  الفُصولِ  الرَّبِيعُ
فَهَلْ صَدَقَ القَومُ  فِيما يُقالْ ؟
جَمالُ    الرَّبيعِ   يَراهُ   الوَرى
وفِيكَ يَرى المُبدِعونَ  الجَمالْ
تُثيرُ   بِهِمْ   ساحِراتِ   الرُّؤى
وتُوقِدُ    فِيهِمْ سِراجَ  الخَيالْ
وَتوقِظُ   إِحساسَهُم    والمُنى
فَيَشتاقُ   عُشَّاقُهُم    لِلوِصالْ
وَعُريُ  حُقولِكَ   خَلْقٌ   جَدِيدٌ
كَما   يَحلُكُ  اللَّيلُ قَبلَ الهِلالْ
تَرَيَّثْ  لِأَرشُفَ  مَنكَ   القَصيدَ
وَأَقطِفَ  مِنكَ  شَهِيَّ    الغِلالْ
      شعر ؛ زياد الجزائري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...