التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم /كريم خيري العجيمي/////


وكلي بالوداع ممتلئ..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
-#هو..
أتوسل إليك ألا تتركني..
فأنا ممتلئ بالمواعيد الفارغة..
بالوداع اليتيم..
بالفقد والحرمان..
ممتلئ يا صديقي بالحزن الذي لا ينتهي..
بالهجر بالخذلان..
ممتلئ بالانتظار..
ممتلئ جدا بالتصدعات..
ممتلئ بالغياب والانكسار..
-#ذلك الآخر، بسخرية وتعالٍ..
عذرا يا صديقي..
لا وقت لدي اليوم لأحزن معك..
فاذهب الآن وعد في الغد..
ربما أحذف أحد الحاضرين..
و..و..أسمعك..

-#يليه..
مدعٍ..
ذلك الذي أقسم أنه يحبك..
وبينه وبين نفسه..
يكره أن يعيش معك ضعفك وانطفاءك..
كاذب جدا..
ذلك الذي أقسم أنه يحبك..
ثم يغرس الجراح طازجة في قلبك كلما ابتدرته بالعتاب اشتياقا ولوعة..
فلو أحبك صدقا لاشتري حزنك، وابتاع لك قدر مد من سعادة أو نصيفه..
ولو بكل عمره يفعلها..
لما تردد لحظة واحدة..
ماااا أفجعك..

-#يليه..
تعال..
تعال أحبك جدا حال الرخاء..
وعندما تخاصمك الدنيا قليلا..
ولابد..
سأكون قبلها قد أقلعت وتركتك..
يمكنك حينها أن تبكي قدر ما شئت..
هذا حالهم..
فهيئ نفسك من الآن واستعد..
لا تعد في الغد، ولا بعد الغد..
فالجداول مزدحمة يا عزيزي..
لآماد تتجاوز قصر بصيرتك..
وإياك أن تلقي باللوم على غير حماقة ترتديك..
لو كان لهؤلاء ذنب لماتوا حزنا عليك..
حتى أعذارهم تلك..
أتقنوا كيف يدونونها في الأوراق بمنتهى الصدق..
وهي كاذبة..
(ما غير قلبك أوجعك)..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي