التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع د/طه الجندي/////


صانعة الرجال
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
نعم الانثي هى صانعة الرجال صانعة الأبطال فكلنا نعرف ان الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
وأنا أخط كلماتى هذه ليس هجوما على الأنثى التى هى
أمي🌺 أختي🌺 إبنتي🌺 زوجتي 🌺
مع إحترامي وإجلالي للأنثي بل إدراكا لدورها الفعال فى مجتمعنا العربي والمساعده فيما آل اليه الآن وباب النقاش والنقض البناء مفتوح إن أمكن🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
ياصانعة الرجال
رفقا
رفقا بالرجال
الرجل هو حماك وطنك
هو لك حصن آمان
وهبك الرحمن الجنة
تحت أقدامك
واوصي بك الرسول
بالرفق والحنان
وكرمتك كل رسالات السماء
وأسفا***اسفا صانعة الرجال
إرتديت اليوم
ثوب الغرور والكبرياء
ثوب الزيف والخديعه
وصارت سماتك الغدر
فتبددت الآمال
وضاع الرجال
وضاعت أوطان
وأنت
أنت ياسيد الرجال
يا حفيد آدم وأمنا حواء
فمن نسلهما ولد
أعظم الرسل والٲنبياء
حملوا ٲعظم الرسالات
كن رحيما بالأنثي فالأنثي
كرمها رب السماء
لأجل إوطاننا وعروبتنا
بعدما
صارت مطمعا
لكل زنديق وجبان
وصرنا نعيش
زمن الإنكسار والهوان
ضاعت أوطاننا
وصارت بعض حرائرنا
عبيدا للأوغاد
وصار أطفالنا يبحثون
عن لقيمات وخيام
ودماء الرجال صارت
تروى تراب الأوطان
وأشجار الزيتون ماعادت
ترفرف عليها حمامة السلام
عودي سيدتي
عد يا سيدي
عودوا كالعهد دوما
صانعين للرجال
عودوا لنرفع رايتنا
بالعز والفخر
بوجه الزيف والأنهيار
ويعود لأوطاننا
يعود زمن
ابطالنا الفرسان🌺🌺🌺
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
ملوحظه هاهه
🌺🌺🌺🌺
الرجال عليهم مسؤولية كبيرة لما تؤول عليه حال الأنثي والأوطان
من تقدم ورقي فكن ايها الرجل وفيا للأنثي كما اوصتك كل الاديان السماويه🌹🌹🌹
Taha El Gendy
د/طه الجندى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...