التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عبد الله العزاوي//////


إلى مترددة
ــــــــــــــــــــ
مـــازلــــتِ لـــــــمْ تتكـــلـمي *** أرجـــــوكِ لا تتجــهمــي
وإذا تخـــــوفــــتِ الكــــــلام *** فتشجعي وخذي فمي
أو جــربـي لــغةَ العـيــون *** وبالعـــيونِ فســـــــلمـي
ســنةُ وقـــدْ مـــرتْ ســدىً *** شوقاً ووجداً فافهمي
كيفَ السبيلُ إلى الوصــ *** ــــالْ بتـذبــذبٍ وتلــعثمِ
فالـروحُ تبـدوْ لــي قــريبْ *** والجســـمُ يبـــعدُ يهـــــزمِ
قـدْ قلتِ لسـتُ أنـا الـتي *** *وأنـــا الــذي لــــمْ أفــــهمِ
كيفَ استطابَ لكِ المثال *** أيـنَ الـــثرى مــنْ أنـجــمِ
ما أنتِ إلا نبضةً تسري *** بــروحـــي فـــــي دمـــــــي
يـــا زهـــرةً مــنْ عطــرهـــا*** يكــادُ يبــصرهـــا العـــمي
عيناكِ ملهمتي الجمالْ *** والحبُ صوتكِ ملهمي
لكِ فـي فـؤادي فسـحةٌ *** فــتوســــديهــا وانــعـــمي
ودعــي الـترددَ جـــانــباً *** لا تخــــلفي وتــقـدمـــــــــي
فالحـبُ معركةُ الحــياةْ *** فلـكي تفـوزي فاهجـمي
ولكي تذوقي ما الغرامْ *** فجـــربـــــيهِ وأقحـــــــــــــمي
أما أنـا فإلـى انسـحاب *** فـــــلا تـــرومـي مقــــدمـــي
فلــقدْ ملـلتُ سكـــوتـــكِ *** ولقــــــدْ ملـلـــــتُ تكـــتـــمــي
لا تطلـبي مـني المـزيد *** أرجـــوكِ للحــــالِ ارحــمي
* طليقتي
عبدالله العزاوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي