التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/المغيرة عوض/////


مفقود أنا..
وجاري البحث عني..فلا
عنوان..ولا دار..ولا أوراق ثبوتية
يستدل بها عليا..وكأني( تبخرت)
بفضاءات الله الواسعة..!!
..
مفقود أنا.. بين
دهاليز الكتب..والرذاذات العطرة..
وأروقة إدارة الهجرة..والمطارات
والمشافي..ومنافذ الحدود..و
قوارب( الموت بحرا)!!
..
مفقود أنا..
فى أعناق الحياري..وسكري الليالي
وأرصفة النشوة..والنجوي..ومدن
الهوي..والرحيل القصري!!
..
وقد علقت الإعلانات بفقداني على
أعمدة الإنارة..وأكشاك الصحف..و
(حوائط المنازل )،والباعة الجوالة..
وعلى نوافذ الشرفات..وباصات
النقل العام..
..
وحوي الإعلان..
..( ابحث معنا)..
ومن ثم أدرجوا كل..
أوصافي..لون بشرتي..وعمر لهفتي،
ولقبي..علاماتى المميزة..وطولي..و
أرفقوا معه صورة لي!!
..
نعم..
هم فعلوا كل هذا..و( تناسوا) مع
سبق الإصرار والتعمد..ما جعلوه
فيا..وأصبحت بسببه مفقودا!!
..
مفقود أنا..
وقارعة الطرقات لملمت ذرات من
تراب أقدامي..لتبقي شاهدة بأني
(يوما ما)سرت عليها بروح زخمة
بالحب!!
..
مفقود أنا..
وقد سرقوا عنى محياي..ملامحي،
المميزة..المتميزة،لا لشيء سوي أنهم
أرداوا ألَّا يعرفني الناس..!!
..
مفقود..
فى أعواد ثقاب مشتعلة..وطفاية(
سجائر)..والظلمة تخترق الكلمة..و
الروح أبت أن تبوح،والصبح يصيح
( لا صبح يطلنا وأنت غياب)!!
..
سلبوا نفسي..ويراعي..و أوراقي..و
ذاكرتي..وتاريخ صرختي الأولي،و
حرقوا صوري كلها..لأنها( تذكرهم)
بأننى موجود رغم أنفهم!!
..
قتلونى..
بتربص مسموم..و
عناد (عاتي السخف)..وما إعلانهم
بأنى مفقود..إلا(خوف)من أن يقول
الناس ( باعوه بثمن بخس)!!
..
مفقود أنا..
وبحلقي(غصة) أرهقت من الصمت..
والأنين..بكائي الليلي يدرك.،وفؤادي
يرفض أن يفصح..وحروفي الفارعة
(خافت جدا ) من أن تسرد( كم..كم
وكم لقيناه من نصب..و(رهق مرير)
وعذابات شتي!!
..
قالوه لي..
لا تكتب..ولاترسم..ولا
تنحت..ولا تهمس..ولا تعلن..
ولا تحلم..ولا تهب الناس جمالا..
ولا تهديهم أملا..ولاتغني لطفلة
(فقدت أمها الروؤم بطلقة مارق،
أو ماجور رخيص الذمة)!!!
..
استدعوني للمخافر..و
من ثم أودعوني عشرات المرات..
للحراسات..وأخذوا بصماتي مئات
المرات..و(حققوا) معى سنوات..و
(أشاعوا كذبا) بأنى (خطبت ود)
ابنة الحاكم بأمر الله!!
وأني أعنيها هى حينما
اكتب( يا انت)!!
..
أعرفتم لماذا أنا مفقود
أيتها السيدات والسادة؟!!
..
..(المغيرة عوض محمد)..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...