التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع د/عدنان عودة/////


{{{{..... بتائل التويجات......}}}}}}}
)))....بتاريخ/٢٠٢٢/٩/٢٨/ ....(((

قَلِّمْ أظافر ذاك المفتري..... العاصِِ
مُحرّك.الشر في تسخيف أخلاصي
لقد تشرذم مسعوراً .......بمنتجعي
تسللاً ......بين واحاتي وأعراصي
حدود ربوتي..........آسادا تخفّرها
تملأ .......سوانح عسّاس بأفراصِ
وكل واهم يعيد الروم ....موقعهم
معوّلاًعلى خبث مُستقصٍ وبصّاصِ
ويدّعي إن إفلاطون.......... قايضه
على الحقائق في مستنئه ..القاصي
بفيلسوف.... و........... القابا مقذّذةٍ
وامبراطور من منحوت ...جنفاصِ
عناوين... تضخيم للهزّال ..سخرية
العام منها لايجرؤ ..على.... خاصي
نحن الرجاء...من..... الأزهار مكلئنا
مواردا من بتول التاج.... إمصاص
أهل وفاء..... لانبرح ........مراقينا
على المنابر..... تُلّاءً .......ونصّاص
منّا النوابغ والطفّاح........... فلسفة
وشاعر..... الغدق من راوٍ وقصّاصِ
وشاعر الحب قد أطرب.. مسامعنا
لم يعتري اللحن .أنتابات ..إرهاص
سلالم البوح فوق السوح ..ساحبة
آكاليل آسِ تعلو ..حاسيا..... الناص
ويطلق الحب في الأرجاء ..رجعته
تناغم ...الوقع مع ترنيم ....أجراص
شمس الوجوه.. تسترسل.. ضفائرها
إذ وشّحت خصلات السحر...أطلاصِ
شلالها ........ كوثري ٌ طعم ...وارده
يزلزل.... القطر من ينبوعة... العاصي
يوم... ارتشاف.... ضراباً من شواهده
يوم مناي.... بتجييري.... وإخصاصي

))))))))الشاعر عدنان عودة((((((

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي