التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة د/ندى رحماني//////


"قطرة"

ما بقاؤهُ إذا دارتِ الضّباع حولهُ..؟
وأنا عدّتُ به كما هو بكبريائهِ ، بعبقهِ بعطر حضوره ، بقصيدةٍ كنتُ وحدي عنوانها...
هكذا أحدثُ نفسي في حينَ يأتي همسهُ ملتحفا ذاكرتي..
هل رأيتِ أسدًا يومًا يجابهُ ضباعا...!
هل رأيتِ يومًا ملكًا ينافسُ رعيته..!
أعرف أنك تجيبين..
وهل يليقُ بملكةٍ سوى عقد نظمته كفاك ذات حب جنوني !
كم كنتُ أشتاقُ همسك ياأنت...
حين يلامسُ روحي تتفتحُ مجددًا..
يزرعُ فتنة الفصول بداخلي ..
لأترنمَ بعطركَ الوارف .
عندها أقطعُ دابرَ الحالمين برمله..
بتلكَ النبضات التي أملكها أنا فقط
أنمي الانتظار الذي سيأتي يوما بك.
أكرهُ السقوطَ في بئرِ الخذلان كما تعلم. لكأني بها رغم ذلك ملّت أرصفة الانتظار العقيم ، تناست تلك اللهفة الجارفة ، وأطفأت شمعاتها بذاتِ الهواء المتحدر من أعمق نقطة في القلب.
أحسكَ الآن تهمسُ بأذني كما كنتَ تحبُ أن تفعلَ في كل لقاءتنا..
لنرحل بالزّمنِ ياجميلتي علّنا نجدُ مخبأً هناك خلف اللحظة الهاربة..
كم كانتْ تفاصيلكَ ترهقني
وكم تفعلُ الآنَ بحضورِ طيفكَ الخافت.. تبًا لكل تلكَ الملامح الزائفة..#د.ندى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي