التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع م/هشام غازي//////


قصيدة عشق
بقلم م/هــــــــــــــــــــــــــــــــــــشام غـــــــــــــــــــــــــــازي

أنتِ القصيدةُ والعشقُ بين،،،،،،،،،،،،،،،،،،،كلماتك
لطيفةٌ ورقيقةٌ في كل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،حالاتك

دعيني اقرأُكِ واتجول بين،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،أبياتك
وگأنني عداءيرقد ولايقدر على قطع مسافاتك

أحتاجُ وجودك أحتاجُ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،لمساتك
أرى طيفُكِ أتنفسُ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،نسماتك

اشمُ عطرُكِ أعشق،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،مجاراتك
لمستُ شيئٌ جميل بين،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،عباراتك

أحسستُ باالحب فهمتُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،إشاراتك
دعيني أقترب وأقطف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ثمراتك

وأقرأُ العشقَ في حروفك و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.،،،،أبياتك
أموت حزنآ أهٍ لوسمعت،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أناتك

ويعودُ اللي الصبى حين أرى،،،،،،،،،،،،،،،،،بسماتك
أنا عشقك ومحبوبك أنا نفسك أنا،،،،،،،،،،،، ذاتك

سمعتُ همسك وعرفتُ أنني عشقُكِ وحياتك
بالله قولي وأسعديني هل أنا ضمن،،،،،خياراتك

لا تتركيني كطفل فقد أمه تأئه بين،،،،،،،عباراتك
أحب وجودك وفي عناقُك أشعر،،،،،،،،،،،،بخيراتك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي