التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/خضر حاجي/////


إذا ذهبت يووما
إلى بلدي
if you ever go
... to my country
......................
إذا ذهبت يوما
إلى بلدي
ستشاهد بعض الورود
في يدك
وسترسم بعضها
على ورقك
....................
الفتيات...
كثيرات.. الابتسامه
حائرات
فالشمس تتوارى
خلف الغيوووم
وعيون القمر
خلف ستائرهم
تسابق الأحلام
إذا ذهبت يوما
إلى بلدي
العجائز
سيشربوون دون أكواب
نخبك
يبيعون التوبة
تسولا..
على أرصفه الخطايا
في علبة مسكة
والأطفال.
سيكتبون لك
مع قطارات السفر
أناشيدهم
دون ألوان مائية
الشباب
سيولدون
من رحم الغضب
الكف والمنجل
وتعويذه الإسراء
وبقايا الموت والحياة
ألف صورة وصورة
.........................
إذا ذهبت يوما"
إلى بلدي
ستجد الكتب القديمة
محشورة
في فنجان قهوتك
والأغاني..
ترسووو
في كل مكان
عند شواطئك
ممهورة...
بالخذلان
.....................
إذا ذهبت...يوما"
إلى بلدي
الطوابير...
كماكينات الخياطة
تحيك رقعك
والحبكة ذاتها
كل مرة.....
هرمنا
...........
إذا ذهبت يووما"
إلى بلدي
نفايات الجرائد المعلبة
تحترق
بسيجارة أحدهم
قد هضم طعامك
نظرية المؤامرة
وعلمانية الدين
والأحذية المستوردة
......................
إذا ذهبت يوووما
إلى بلدي
ستجد...أبدا"
يدا"....دافئة جديدة
فقط........
اذهب لنفسك
غالبا"...اكيد
أنا........................ وطنك
.....................
من قصتي🏃‍♂️💞👁️
طريق غير طريق
د. م. بشار قادم للعالميه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي