التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة ابراهيم//////


،،،،،،،،،،،،، شغفُ الهـــــوى ،،،،،،،،،،،،،

ياعاشــقَ الليـلِ الجَّميـلِ بسحـرهِ
شغفُ الهوى سهمٌ يصيبُ ويجرحُ

لطفُ المشـاعرِ يشتهي دفئًا غَوَى
ألــمٌ ينــادي والصَّـــدى يتــأرجحُ

تــدنو بكَ الآمـــال شـــوق صبابةٍ
الرَّيـــح تذرو والعواصــف تشـرحُ

إنِّي أراكَ بـحــكمِ وجــدكَ طــائعًا
مسكيــنُ قلــبٍ بالجَّــوى لايبـرحُ

ذاكَ الغــرامُ يمـــدُّ خيــط شبـاكهِ
والقلـبُ يـــدنو للسَّـرابِ ويجنـحُ
لــــصٌّ تســــلَّل للـــوريدِ بـمكـرهِ
خَطـــفَ المعـــاني والنُّهى يترنَّحُ

سكــنَ القلوب مواجعًا تشقى بها
جمـرٌ يشــــاغلها يهــبُّ ويلفـــــحُ

أسفــي على من باعَ سعــد هنائه
للهمِّ يبحـــر بالضُّــــلوعِ ويسبــحُ
العشــقُ بحـــــرٌ لاقــــرار يطـــالهُ
سفـرٌ طــويلٌ والنَّـــوى قد يطفحُ

ياعاشقَ البحــرِ الجَّسورِ وموجــه
غـرقٌ وبالأعمـــــاقِ ســرٌّ أفصــحُ

الحــــبُّ روض قــــد زهـا بمــودةٍ
والشَّــوكُ أدمى من يحبُّ ويمـرحُ

لا تقـربِ الحـــبَّ الشَّـقيَّ فتنتـهي
عصفـورَ غصـنٍ مُــدْنفٍ لايصــدحُ

خيرات حمزة إبراهيم
٢١ / ٩ / ٢٠٢٢
ســوريــــــــــــــة
(( البحــــــر الـــكامل )).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي