التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/راكان سعيد الببواتي/////


#صـبـاح_الـخـيـر ❤💚
مهما تعثرت بنا الحياة !

مهما تعثرت بنا الحياة
وتاهت بنا الدروب
وانزوتْ بسماتنا في الليل الطويل
وامتلأت أرواحنا بألوان الوجع
وضاعت ملامحنا...وتحطمت ذكرياتنا
وأوشكت الأماني على الرحيل
ولم يبق لنا إلا خيبة الأمل ورجعنا بخُفَيّ حُنين
عشنا ضياعا حقيقيًّا
ومالتِ الشمس نحو الغروب
وأسدل الليل ستاره
وطال الإنتظار في حضن الآلام
وبلغ الوجع فينا ذروته ..
سنتظرُ فرجا ومخرجا بين ماضٍ وآتٍ
ونخطُّ أروع مشاهد الصمود
فلن نستسلم لليأس ... ولن يهزمنا الوجع ولن..ولن...
فالأمل نحن .. ونحن الأمل
سنشعل شموع الأمل رغم الألم
ستزول الهموم ... وتعود النجوم
ومهما تقادم الزمن .. فنحن الربيعيّون
رغم ضراوة الخريف
وسيبعث الله من آفاق رحمته
غيمات حُبلى تغمرنا بالسعادة .. وتشعرنا بألوان الفرح
وتلوح قافلة البشير
لترد للعيون ضوؤها بقميص يوسفها
ونشمّ عطر الخزامى بروح الأمل
فعند الصباح سيحمد القوم السُّرَى
وتشرق بسمة .. وتمسح دمعة
وتجدد أغاريد الصباح لميلاد الأماني
وفراشات تحلق في الأفق
ونسائم تغازل ربيع العمر
فهذا عهدنا بك أيها الأمل
فالعمر لا يقاس بالأعوام والسنوات
فهي أرقام تسجل على صفحات الماء
سرعان ما تزول ..
لكن العمر الحقيقي هو شعور بالحياة بروح الأمل.

راكان سعيد الببواتي _العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي