التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عماد اسماعيل//////


نُصُب تَذْكارِي
عَلِيّ أرصفة الزَّمَن
و قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
وَكُلُّ مَا بِيعَ بأبخس ثَمَن
بَعْد صَمْت لَيَالِي قَاحِلَة
مُجْدِبَة قَاتِمَة
كَئِيبَة مُظْلِمَة ظَالِمِة . . . كَانَتْ الْقَاضِيَةَ
ظَلَّت حُرُوفُ الهِجَاءِ بِغَرْفَة الإنْعاش متأرجحة
بين أجهزة الهواتف تارة
و الإفاقة متلعثمة
بَيْنَ أَطْرَافِ هَجْر و وِدَاد سَفِينَة تَغْرَق مَائِلَة
مَا كُنْت أَنْوِي بِعَاد
ولا ابتعاد
وَلَا عِنَادٍ
فَقَط بَعْض الْعِتَاب
فأرسلتُ جُمْلَةً وَاحِدَةً
مَاذَا تَنْوِي ؟ !
وحرت بِحَجْم الْكَوْن
أيَة اجَابَة سَتَكُون
هَشاشَة ... تَبَلْوُر
مَرّ زَمَن قَاتَل بَطِيء
يُغلف خِنجره
بشئ مِنْ الْحَنِين
يُخفيه بِبَعْض مُكسبات الطَّعْم وَالنَّكْهَة المُحببة
فكَان
عِيد مِيلاَد مُخْتَلَف
قَلْب حَائِرٌ مرتجف
تَسَاقَط وَرَقُ شَجَرِ بربيع
وَصَمْت يُخيم السَّاحَات
وَحِيرَة بِأَمْر مُخِيف
اسْتَغْرَق يَا عُمْرِي
بَاقِيَ عُمُرِي
قَبْلَ أَنْ تُجِيبَ 
وَلَا تَقُلْ 
أَنْوِي الرَّحِيل 
أهكذا يَكُونُ رَدُّ الْجَمِيل ! 
إمَاطَة الأَذى عن قَلْبِي 
فَرْضُ عَيْنٍ  عَلَيْك 
فغااااااامر
فَمَن تَخَاف أَيُّهَا البَعيد 
فأنا الْحَرِيص عَلَيْك 
يَا قَاسِي الْمَشَاعِر ! 
مُتَعالِي الرِّفْق بِمَا لَدَيْك 
مُعَانِدٌ أَنْتَ أَعْلَمُ 
سَتَمُر فَوْق جَسَدِي الْمُسَجَّى 
تغدق الوعود لِأُخْرَى 
وَتَنْصِب نُصُب تَذْكارِي لمشاعري مَعَك 
وَتَقْضِي يَوْمًا تَقَدَّمَ القرابين
وتأخذ العزاء
تَحْمَل الْوُرُود أمَام الْحُضُور 
العابرين 
أَعْرِفُك لَم تَكُف جُهْدًا 
لَن اسْتَوْعَب الصَّدْمَة تِلْك 
أَعْلَمُ كَيْفَ هِيَ طقوس الْوَدَاع 
أَفْهَم حَقًّا تِلْكَ الطَّرِيقَةِ 
عَيْنَاي بِالدَّمْع غَرِقَت 
صَوْتِي نايات تَنُوح 
أَمْرٌ عَظِيمٌ أَنْ تقارفك الرُّوح 
مَصْدُوم أَنَا فِيك 
مَا يَكْفِي الرثاء 
قَدْ كَانَتْ نهايتي بيداك 

الاستاذ عماد اسماعيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...