التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عماد الأبنودي/////


" بأسكت روحي "
بقلم /عماااد الأبنودي
•••••••••••••••••
خسارة قلبي اللي اتمرمت
و ضاع سنينه في هواك
مغفل بقا اتاريني صدقتك
إن غرامي كله معااااااااك
علمت عليا طبعاً بزيااااااااده
و درسك فهمته كده كالعاده
خلاص كفايه ليك شكراً
مش ناقصه أوهام خداعه
كدبت بما فيه الكفايه
و النهايه بعبطي حبيتك
خدعتني ف أحلا حكااايه
و سكنتك قلبي و خبيتك
اتظلم منك طب ازاي
وأنا مغلوب امري منك
لو تملك شجاعة قلي
هو كان قلبي يهمك
ما همكش عذابي وتنهيدي
و عادي لو قلبي مجروح
طلع هواك ده ... عيبي
و طعنه كبيره جوا الروح
بأسكت روحي و أكدبها 
و أشيلها همومي و أوجاعها
و اقولها بلاش دلع فاضي 
خلصانه بشياكه من أولها 
 كنت موهوم بحب كداب 
بيرسم  خطوطه  بحنيه 
و لياااالي سوادها  عذاب 
مافهاش  ذرة  انسانيه 
مفيش مانع ما هو الطباع 
و طبع  الخاااااين  غلاب 
الحيله عنده دايما صنعه 
و  ازاي يبدع في الأسباب 
ويمثل بغلب أنه ضحية 
و انه  برئ من أي اتهاااااام 
مالوش يا عيني إلا الحنيه 
و يرق  صوته  بالكلام 
بالذمة فين هنا ...؟ القضيه 
مادام الحب ملهاش مكان 
كانت نزوة ف حياتي ديه 
ماحستش فيها بالأمااااان 
      بقلم 
عماااد الأبنودي
19 .  4 . 2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي