التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/هشام غازي/////


(مراسم الوداع)
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بدأنا مراسم الوداع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وكلٌ منا تخلى عن القناع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،تركنا أساليب الخداع
، تناقشنا تحاورنا لكن يلحقنا الضياع
،،،، أصبحت الحياة صاخبة دون إيقاع
،،،،،،،،،،،،، ضعنا وتشتتنا بجميع البقاع
،،،،،،،،،،،،لم نعد نطفو أصبحنا ب القاع
،،،،،،،،،،،،، غادرت المحبه وبقي الضياع
،،،،،،،،،،،،وبات العقل والقلب ب صراع
،،،،هل الحب حقيقة أم وهم و اختراع
،،،،،، فأنا ببحرك فُلكٌ تائه دون شراع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،جسد مكتمل ينقُصه ذراع
،،،،،،،،،،،،،،،، قمح فاسد لا يكالُ بالصاع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،هل تظنُ ستتغير الأوضاع
،،،،،،،،،،،،،،،،،، هل فعلت هذا عن إقتناع
،،، هل تركتُ عملك وامتهنت الخداع
،،،،، أذهب فقد ملأت القلب بالأوجاع
،،،،،،،،،،،،،والنفس زهدت الماء والمتاع
،،،، وأعلم جيداً أن الحب ليس سلعة
تُشترى وتباع
، هو شعور جميل ليس حربآ ودفاع
عذراً يامن كنت حبيبي سأغادر عن
اقتناع
فما رأيت من حبك غير الندوب والأوجاع
✍️م/هشام غازي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي