التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي/////


. عينيك وقصيدتي المنسية.
.................
.
أنت ِ أمرأة مشرئبة في
شراين قلبي
ومزروعة كالرمح
في الخاصرة....
أمرأة تتحدى كل نصوصي
وتدخل في تركيب
اللغة...
أمرأة
كاملة الأوصاف
تحتلين كل مساحات
الذاكرة...
بل أنت قصيدتي
المنسية...
فكيف التخلص منك
وانت ِ عادة أحتلال واستيطان
دولة للعشق..تضطهد
كل البشرية..
وأمراة مثلك ياسيدتي
لاتستوعبها كل قصائد الشعر
ولا النوتات الموسيقية
ولا عوامل المد والجزر
ولاطرق الاعراب
لانك بكل بساطة
إمراة عربية ....
حتى أوصافك تبدو
على الفكر والقلب
عصية...
إمرأة جائت من
بلاد الشمس
من قصص الف ليلة وليلة
تتحدى قوانين
الجاذبية....
ومن يوم عرفتك
وانا رجل تكاد
تتوقف حتى انفاسي
وعيوني يتحجر الدمع
في مأقيها
وشفتاي حين ترتل
أحرف أسمك
تغدو من غير عمر
فكيف ياسيدتي
أرتقي لمساحات شوقي
وشوقي بدونك بلا معنى
وبلا هوية....؟
إن الكلام يتوقف
حين أقوله
وشفتاي تتجمد قبل أن
تصل لشفتيك
فأبدوا كشبح يسكن
مقبرة...
لذا دعيني أصب لك
كأسا من نبيذ دمي
عسى تتوحد أرواحنا
سوية....
ودعيني التمس الصفح
والعفو منك
فذنوبي كثيرة واخطائي
ارتكبها بطريقة
عفوية ....
واسمحي لقلمي ان يرسمك
بماء الياسمين
عسى ان تعود النفوس
نقية...
...
علي الصباح العلي
.....بغداد الحب ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي